هل يتحمل عامل إقليم أوسرد مسؤولية الإحتقان الإجتماعي بالمعبر الحدودي “الكركرات”..؟؟

الداخلة نيوز:


منذ شهور والمعبر الحدودي “الكركرات” يشهد إحتقانا إجتماعيا كبيرا وصل إلى حد إغلاقه في مرات كثيرة ما تسبب في خسائر مادية جسيمة للتجار وركود إقتصادي مهول.

هذا الوضع الخطير، يتحمل مسؤوليته وبشكل مباشر عامل إقليم أوسرد الذي يظل يقضي معظم وقته بـ”ڤيلته” بمدينة الداخلة المحروسة بالقوات العمومية، بعيدا عن أوسرد وما يجري في المعبر الحدودي التابع إداريا للإقليم، مكتفيا عند حدوث اية أزمة في “الكركرات”، بإرسال قائد أو عون سلطة للاستطلاع عن الأوضاع لا غير، وفي أغلب المرات يقوم برمي كرة النار في ملعب والي جهة الداخلة وادي الذهب، “لامين بنعمر”، والنائب البرلماني عن دائرة أوسرد “عبد الفتاح المكي” لإيجاد حلول لتلك المشاكل وهو ما نجح فيه الرجلان بفضل حنكتهم وتجربتهم وتواصلهم الدائم مع المواطنين.

فالسيد “الجوهري”، لم يكلف نفسه عناء التوجه إلى المعبر الحدودي “الكركرات”، منذ أن بدأ يشهد توافد المحتجين، والذين كان أولهم أصحاب قوارب الصيد المعيشية مرورا اليوم بالتجار الصحراويين المعتصمين لحوالي شهر، لبحث هذه المشاكل مع إدارة الجمارك والجهات المعنية وكذا التواصل مع المحتجين والإنصات لمطالبهم، حتى وإن لم يقدر على تحقيقها.

فالسيد العامل كانت أخر زيارة رسمية له إلى المعبر، خلال تدشين مشاريع بالتزامن مع الإحتفال بالذكرى العشرين لعيد العرش، دون أن يعمل على الحد من العراقيل التي تواجه المشاريع التنموية.

وفي ظل هذا الوضع، بات من الضروري على وزارة الداخلية أن تبحث عن مخرج لهذا الإقليم الذي تعاني ساكنته من التهميش والإقصاء، ومعبره الحدودي الحساس يشهد توترات خطيرة.


شاهد أيضا