بالفيــديو.. سمك القرب “كوربينا” تفضح مخططات الورق بوزارة “أخنــوش”

الداخلة نيـــوز:


في خضم التسويق الإعلامي الذي مافتئ وزير الصيد البحري “عزيز أخنــوش” يستعين به لترويج نجاح استراتيجيه “أليــوتيس” في قبة البرلمــان، بعدما عرى تقرير “جطو” هذا المخطط وأثبت فشله، جاء الدور اليوم على مركز الصيد “لاساركا” ليقول كلمته في هذا الشأن.

هيئة تحرير الداخلة نيــوز، خاضت معركة حامية الوطيس هذه الـأيــام للوصول إلى حقيقة مفادها أن الصيد غير القانوني لسمك “كوربينا” أصبح النشاط الأساسي والقانوني للعديد من مراكب صيد السردين وسفن “البيلاجيك” في واضحة النهار، رغم وجود مراقبين تابعين للوزارة وكذا توفر أجهزة الرصد في السفن والمراكب التي تحدد نوعية السمك المراد صيده، لتبقى مجرد أدوات تجريبية لا غير.

فمركز الصيد “لاساركا” أزال يومي الـأربعاء والخميس الستار عن فضيحة جديدة عنوانها أن الثروة السمكية بسواحل مدينة الداخلة وبالجنوب عامة باتت في خبر كان، فقوارب الصيد التقليدي قامت بجلب مئات الـأطنــان من سمك القرب “كوربينا”، على مدى يومين متتاليين تخطت حدود 500 طن، بعد أن قامت السفن بصيدها والـإتفاق مع أربــاب قوارب الصيد بتسليمها لهم في عرض البحر، على أســاس تقاسم الأرباح بعد بيعها في سوق النخاسة أعني هنا بإتجاه مدينة أكــادير، ليكون معظم السمك الذي يتم شحنه في نفس اللحظة يغادر الداخلة في صمت والجميع على يقين أن الوزارة الوصية لن تحرك ساكنا.

الداخلة نيــوز قامت كذلك بجولة ميدانية على مستودعات مكدسة بالسمك، فهناك من يتوفر على تصريح للمنتـــوج والغالبية العظمى لا تتوفر على أي وثيقة تدل على قانــونيته، رغم أن مصالح المراقبة التابعة لمندوبية الصيد قامت بعد فوات الـأوان و(وقوع الكارثة)، بوضع حاجز لمنع خروج السيارات وإرغامها على أخذ التصريح ليتم استخلاص ضرائب أقل ما يقال عنها رمزية.

فالرسالة التي يجب أن يعيها الوزير “أخنوش” إن كان يعتقد أن تقرير “جطو”، «ذات بعد سياسي ومعطياته مغلوطة والتي لا تستند على أيّ أساس»، فـإن الواقع المعاش على أرض الميدان عرى مخططات الوزارة بأكملها، وأثبت من جديد، أن هذا القطـــاع قائم على خدمة المصالح الشخصية الضيقة، خاصة إذا لم تفعل وزارة الصيد البحري قوانين وتدابير رادعة متمثلة أساسا في سحب رخص الصيد بشكل نهائي لينتهي معها العبث بمدخرات البلاد والعباد.


شاهد أيضا