الداخلة/ دعاية متفاوتة السخونة “قراءة في المشهد”

الداخلة نيوز:

يبدأ مارطون الحملات الإنتخابية بالداخلة بدايةً محتشمة ودون المستوى الذي ظهرت به في نزال الغرف المهنية الساخن، لكن في سباقٍ طويل الأمد يمتد ليوم الرابع من شتنبر ستكثر الأرانب المنسحبة والتي لا تساير جيوبها حدة التنافس الدعائي المكلفة. الداخلة نيوز وفي إطار مواكبتها لما جادت به الأيام الثلاثة الفارطة من عمر الدعاية الإنتخابية، لاحظت دخولً قوياً ومنظماً لحزب الوردة وعرابه “سليمان الدرهم” الذي أفتتحت حملاته الطويلة والمجيشة بعديد الأنصار اليوم الدعائيَّ الأول وأستمرت خلال الأيام الفارطة في جوبِ شوارع الداخلة شارعاً شارع.

أما حزب الحركة الشعبية بزعيمه المحلي “سيدي صلوح الجماني” فحملاته بدأت متقطعة ولم توازي حجم وكيل لائحة المجلس البلدي وأمواله العرمرم، بل أن الملاحظ أنها حملاتٌ دعائية خالية من صور لوائح حزب السنبلة ونجمها الأوحد “الجماني” وهو الأمر الذي نستغربه صراحةً كصحفيين مع ساكنة الجهة، إذ أن المهتمين بالشأن الإنتخابي بالداخلة يرجعون ذلك لخليط المترشحين المعدومي الكفاءة المعين من “الجماني”، هذا الاخير الذي يخشى كشف “حريرة” لوائحه أمام العيان مضطراً لجعل سياراته الدعائية فارغة من صور وكلاء اللوائح ونوابهم.

أما حزب الإستقلال بعرابه “محمد لمين حرمة الله” فلم يدخل غمار الحملات إلا قبل يوم أو يومين مجيشاً كماً هائلاً من السيارات التي لاحظت الجريدة تفوقها على باقي الأحزاب بمعدل سيارتين إستقلاليتين وسط كل سيارة من لون حزبي أخر، وهو ما يعني وجود إمكانياتٍ لوجستية ضخمة، كما أن حزب “الميزاني” يحرك ألوفاً مألفة من مناضليه لتجوب شوارع المدينة مشياً في حملةٍ دعائية يعتمد فيها الحزب على إمكاناته البشرية أكثر من إمكاناته اللوجستية والمادية، وقد يوعز البعض ذلك الإجراء لكون الحزب يستنسخ تجربة العدالة والتنمية خلال حملاته الإنتخابية إبان الإنتخابات البرلمانية قبل سنوات.

أما حزب التجمع الوطني للأحرار بزعامة “محمد بوبكر”، فقد دخل الحملة بسخونة وقوة منافساً حملات الإتحاد الإشتراكي منذ الليلة الأولى لإنطلاق الحملات الإنتخابية بالجهة، حيث يظهر اعتماد الحزب على الحملات الدعائية بالسيارات وحملات محتشمة على الأقدام، لكنه عموماً يبقى في صدارة أصحاب الحملات الضخمة مصحوباً بحزب الوردة.

أما الإتحاد الدستوري بشيخه “سيدي محمد أخطور” فيبدو أن حملاته اليوم باتت ضعيفة البطارية لغياب الشاحن المالي ربما، إذ أن ما نشاهده اليوم من حملات إنتخابية لحزب الفرس لا يوازي ثلث حملات الحزب خلال نزال الغرفة الفلاحية، ما يعني دخول “ول اخطور” مرحلة الإستنزاف الثانية والتي ستكون لها تداعيات وخيمة على الرجل .

اخيراً يبقى حزب الجرار الذي لم تساير حملاته وزن الحزب وقوته على الصعيد الوطني، إذ نلاحظ سياراتٍ متوسطة العدد وزادٍ بشري متوسط العدد كذلك، إلا إذا كانت متسيدة الحزب “منة شگاف” ستفاجئنا بحملاتٍ مرعبة في قادم الأيام.

 

ختاماً هذا واقع الحملات الإنتخابية بالداخلة خلال الأيام الثلاثة الماضية من عمرها في عراك إنتخابي يبقى الميدان بريده الشخصي دون دعايات الضوضاء وما ينتج عنها من مشاكل ومشاحنات. 

 


شاهد أيضا