الداخلة نيوز:
تمكن عناصر الدرك الملكي قبل قليل، من توقيف قارب تقليدي يحمل اسم (MALIBA)، كان في رحلة للهجرة السرية قبل أن يصيبه عطب ويقرر من يتولى قيادته التوقف بمنطقة “أم كويرة”، أين عثرت عليه دورية تابعة للدرك الملكي.
القارب المذكور، كان على متنه 16 مهاجر إفريقي، من جنسيات مختلفة، ويحمل لون قرية الصيد “لاساركا” من أجل التمويه والإفلات من أعيون السلطات المحلية ودوريات و”رادار” البحرية الملكية.
ومن الواضح أن أزمة فيروس “كورونا” المستجد، لم توقف نشاط شبكات تهريب البشر التي أصبحت تعتمد على حيل جديدة لإنجاح عملياتها، وأبرز تلك الحيل الإبحار من مركز الصيد “لاساركا” بقارب على متنه شخصين وكأنهما في رحلة صيد عادية مايجعل إمكانية التعرف عليهم صعبة، إن لم نقل مستحيلة.
بعدها يتم تحديد نقطة، غالبا ماتكون في نواحي “التاورطة” و”تماية”، يلتقي عندها القارب والسيارة التي تحمل المهاجرين الأفارقة، لينزل البحارة من على متن القارب ويتم تسليم قيادته لقائد افريقي، ينطلق رفقة المهاجرين في رحلتهم نحو “جزر الكناري” الإسبانية.
كل هذا يحدث بالرغم من المجهودات الجبارة التي يقوم بها عناصر البحرية الملكية، والسلطات المحلية بمركز الصيد “لاساركا”، إلا أن هذه المجهودات لن تنجح في الحد من هذه الظاهرة، ما دامت مندوبية الصيد البحري لم تتمكن من إيقاف نشاط قوارب الصيد الغير مرخصة، التي يتم تنظيم رحلات الهجرة السرية على متنها.




