الداخلة نيــوز:
أدى تجمهر العشرات من “البحارة” صباح اليوم الخميس 16 أبريل الجاري بميناء الداخلة، إلى إستنفار في صفــوف عناصر السلطات المحلية والأجهزة الأمنية.
وحسب مصادر مهنية، فإن تجمهر “البحارة” في نفس الوقت برصيف ميناء “الجزيرة” بالداخلة، جاء على إثر عودة مراكب الصيد الساحلي من رحلة صيد في نفس التوقيت، بسبب قلة المنتوج.
وما ساهم أكثر في تجمهر “البحارة” بأعداد كبيرة، وتنقلهم خارج الميناء في طوابير بشرية، هو غياب وسائل النقل إلى مدينة الداخلة، وهو الـأمــر الذي لا يتماشى مع قواعد السلامة الصحية التي فرضتها جائحة “كورونا”.
وفي ظل حالة الطوارئ الصحية المعلنة بالبلاد، قررت السلطات المحلية السماح لبحارة المراكب المقيمين بمدينة الداخلة، التنقل مابين المدينة والميناء يوم الخميس من كل أسبوع فقط، على إعتبار أن الجمعة (يوم عطلة) توقف خلاله مراكب الصيد الساحلي نشاطها، شأنها في ذلك شأن قوارب الصيد التقليدي
فيديـــــو:



