العيون.. بيان الجامعة الوطنية للتعليم حول اتهام مدير الأكاديمية الجهوية بالإنفصال

الداخلة نيوز: مراسلة


بيان

في الوقت الذي أكد فيه الجميع ضرورة التحلي بالوطنية ونبذ الذاتية، وأيقن الكل بأهمية التكتل من أجل مواجهة الجائحة العالمية. وضع واكبه تبني المواطنين والمواطنات إجراءات احترازية قاسية بهدف العودة للحياة الطبيعية بعد القضاء على كوفيد-19، والخروج من المرحلة منتصرين بتضامن وتضحيات الجميع. حال وحد جميع شرائح المجتمع وكرس خطابا وطنيا يهدف إلى حماية الوطن وضمان سلامة الأفراد كخيار استراتيجي، حيث تم وضع جميع الخلافات والاختلافات السياسية والأيديولوجية جانبا والانشغال بكيفية إيجاد الحلول الكفيلة بإنقاذ مجتمعـــــنا واقتصادنا من الأزمة. فبعد توقف الدراسة بفصول المؤسسات، كان لجهة العيون الساقية الحمراء حضور كبير ومتميز أبان فيه نساء ورجال التعليم على حس وطني كبير، كل من موقعه، فانخرطوا في اتمام رسالتهم التعليمية بكل مسؤولية ومواطنة صادقة. حيث تجند كل الفاعلين التربويين و بما امتلكوا من مقومات مادية وتكنولوجيا بسيطة لينخرطوا جميعا في الورش الوطني الهادف لحماية مصلحة المتعلم والمتعلمة ووذلك بتقديـــــم وإنجاز دروس وأنشطة تعليمية تحفز المتعلم على الانكباب على التحصيل و الدراسة و تساعده على التأقلم مع الحجر الصحي. غير أننا تفاجأنا بصدور مقال على صفحة جريدة إلكترونية يسيء للمسؤول الأول عن التعليم بجهتنا مما أثار لغطا وسخطا من طرف جميع مكونات المجتمع بالجهة نظرا للافتراء المبالغ الذي كتب وخطورة الادعاءات التي تعتبر واهية و بعيدة عن الحقيقة، خاصة في غياب الدليل ولارتباطها بأكذوبة “مصدر خاص”؛ ناهيك أن صاحب المقال يحاول أن يخيط أحداثا يوهم بها أنها تلامس الشأن التعليمي بالجهة و يربطها بقضية وحدتنـــــــــا الترابية الوطنية و الهدف دائما هو خداع الناس والمتصفحين للأنترنت والحصول على عدد من الزوار لموقع فتي و يبحث عن موطأ قدم.

وأمام المسؤولية التي يتحملها مناضلو ومناضلات الجامعة الوطنية للتعليم (UMT) بجهة العيون الساقية الحمراء، في الدفاع عن نساء و رجال التعليم، و حماية المدرسة العمومية من معاول الهدم التي تهدف دائما إلى زرع الشك و الريبة حول أدوار الفاعلين التربويين و ترمي إلى تبخيس مهامهم خدمة لأجندات غير معروفة المعالم ، لكن تبتغي الاساءة لمعلم الأجيال و بالتالي ضرب قيم المجتمع من العمق. فصاحب المقال زاغ عن الصواب حيث كان الأجدر به أن يثمن العمل الذي يقوم به جميع نساء و رجال التعليم، الذي علموه ملكة الكتابة، خاصة و أننا في مرحلة مراجعة للذات ، حيث أيقن القاصي و الداني أن مستقبل الأمم رهين بتقدم التعليم و الصحة و mأي ضرب لمصداقيتهما هو ضرب لقيم للمجتمع في العمق. لكل هذه الأسباب فإن الجامعة الوطنية للتعليم بجهة العيون الساقية الحمراء تعلن للرأي العام الوطني و المحلي ما يلي:

• نؤكد تشبتنا بوحدتنا الترابية، و نعتبرها أمرا مقدسا و نستنكر إقحام القضية الوطنية من طرف البعض من أجل تصفية حسابات ضيقة من خلال المزايدات الفارغة.

• نحيي عاليا الخدمات الجليلة التي يقوم بها نساء و رجال التعليم كل من موقعه على تضحياتهم الجسام خدمة لأبناء الشعب المغربي من منطلق الدفاع عن المدرسة العمومية و حمايتها.

• نندد بجميع الممارسات الحاقدة الرامية إلى تقويض التعبئة الوطنية و تحاول التشكيك و الاساءة لمكونات المدرسة العمومية خاصة في هذه الظرفية العصيبة التي يعبر فيها الجميع عن وحدة الصف للخروج من الأزمة و أي مساس بهذه الوحدة يعتبر تهديدا لمجتمعنا.

• نستنكر وبشدة جميع الافتراءات والادعاءات الرخيصة و الاتهامات الزائفة الموجهة لإدارة الأكاديمية في شخص مديرها الجهوي و التي تعتبر محاولة للمساس بسمعة التعليم بالجهة و ضربا للعمل الذي قام به نساء و رجال التعليم طيلة أيام الحجر الصحي.

• نؤكد تضامننا المبدئي و اللامشروط مع جميع مكونات الفعل التربوي وطنيا و جهويا دفاعا عن المدرسة العمومية حتى ترتقي لموقعها خاصة بعد الاحترام و التقدير الذي ناله نساء و رجال التعليم خلال الفترة الأخيرة و نكذب الاشاعات المغرضة التي سوقت من طرف إعلام رخيص للمس بكرامة الجسم التعليمي.

• نجدد تضامننا مع الطبقة العاملة المغربية و معها الشعب المغربي حتى الخروج من هذه الأزمة .

عاشت الشغيلة التعليمية مرفوعة الرأس مصونة الكرامة
عاشت الجامعة الوطنية للتعليم ** عاش الاتحاد المغربي للشغل**

المكتب الجهوي


شاهد أيضا