الداخلة نيوز:
أعطتهم الصناديق غالبية المقاعد بفضل ولائم المال وشراء الذمم أو هكذا يبدو حسب أقاويل العوام ومن يراقبون حياتهم الديمقراطية عن قرب، في گليميم والداخلة رجلان من فضة يتقاسمون غلة الصناديق بأغلبية مزعجة لم تقيهم حر التحالفات وعواصف الإتحاد ضدهم لوحدهم من خارطة المدينتين السياسية، فلم يغلبهما تحالف ولا تكاتف إلا قهروه بجهود المال والنفوذ حتى قهرتهم الساكنة بالسخط والمسخ على سنوات من التدبير الكارثي لشؤونهم.
الداخلة نيوز وكعادتها حاولت إستطلاع أراء الناس في الداخلة لجس نبض شعبية رئيس البلدية السابق فلم تجد له مادحاً ولا شاكراً إلا القليل، حتى وسط الفئات العمرية القاصرة خصوصاً داخل فئات الساكنة الصحراوية.، ي وقت إنبرت ساكنة مدينة الوحدة لمدحه والإشادة به وإنجازاته حتى بلغ مدحهم حد الإطراء الشعري.
إنها قسمةٌ ضيزى وضرب لوحدة الداخلة ونسيجها المجتمعي بدعم فئات دون أخرى وساكنة دون غيرها، فالشيخ الثمانيني كرس همه في خدمة خزان الجهة الإنتخابي ولم يضرب حساباً لعقاب التاريخ والسمعة الذي سيلاحقه بعد تقهقره من كرسي الرئاسة.
بين “عبد الوهاب بلفقيه” و “سيدي صلوح الجماني” تقارب في وحدة المصير وسخط الساكنة..
فهل ينقذ الرجلان جلاد المال والنفعية..؟؟
أم أن سيف المواطن قد سبق عفو الصناديق..

