الداخلة نيوز:
أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أنه لا يوجد دليل على ضلوع قيادة حزب الله أو سوريا، في تفجير عام 2005 الذي قتل فيه رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.
وأدانت المحكمة سليم عياش المتهم باغتيال الحريري، وأسندت إليه مشاركته في تنفيذ عملي إرهابي باستعمال مواد متفجرة وقتل 21 آخرين برفقة الحريري، فيما برأت 3 متهمين آخرين لعدم كفاية الأدلة.
وأكدت المحكمة المعنية بالتحقيق في اغتيال الحريري، المنعقدة اليوم في لاهاي، إن المتهم الرئيسي سليم عياش عرف مسبقا بهدف عملية الاغتيال، والأدلة تثبت تورطه، ولفتت إلى أن قرار الاغتيال حسم في فبراير 2005
وأشارت إلى أن الأشخاص المتهمون في قضية اغتيال الحريري مرتبطون بجهة منظمة، ولفتت إلى أن عملية الاغتيال لها ارتباطات سياسية، لكن الأدلة لاتثبت من وجه باغتياله.
وقالت المحكمة إن انتحاريا يقود آلية من نوع “ميتسوبيشي” استهدف موكب الحريري، وحاول المتهمون تغطية عملية الاغتيال بتحميلها لشخصيات وهمية.
وأوضحت المحكمة، أن الأدلة تشير إلى تورط سليم عياش وآخرين في مؤامرة الاغتيال على الأقل يوم التنفيذ والفترة التي سبقته، ولفتت إلى أن حسين حسن عنيسي، واسد حسن صبرا، شاركا بعملية التضليل بعد وقوع جريمة اغتيال الحريري، كما أدى حسن حبيب مرعي دور منسق الإعلان عن العملية زورا.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا

