الداخلة نيوز:
بعد خسارة تحالفه المجيش للجهة، وفوزه بالبلدية بطريقة تهريجية لا يقبلها حتى ضعاف العقول بتواطئٍ مكشوف مع السلطة، ينتقل صاحب الأرصدة المتخمة صلوح الجماني إلى محاربة الحصار الذي فرضه تحالف التغيير الثلاثي عليه بسياسة كسر العظم الفاسدة، فالرجل لن يولي جهداً في ضرب إرادة الشارع العام لإجلاس نابه الضحوك “سيدأحمد بكار” على كرسي المجلس الإقليمي عله يجد متنفساً من ضيق الكفاءات التي تصطف في صف منافسيه، ولا غرابة في أن يبلغ صوت المستشار الجماعي في حرب الجماني المائة ألف درهم كما يروج في الداخلة اليوم.
يبدو أن حلف السلطة والمال لم يستحمل ضربة الجهة المفاجئة له فأستجمع قواه ليسدد ضربة أجلست الجماني على كرسي البلدية بطريقة كوميكية تتحمل الإدارة والقضاء وزر تبعاتها على الجهة وساكنتها وعلى توجيهات صاحب الجلالة في خطابه الأخير. الداخلة اليوم تعيش تكديساً للفساد عن عمد ومع سبق الإصرار والترصد، والمستشارون الجماعيون سيقفون غداً أمام مسؤولياتهم التاريخية إتجاه المدينة وأهلها، وكل المتبايعين مع تحالف السلطة والمال فالأكيد أن مصيرهم سيكون مصير عضوي العدالة والإتحاد الإشتراكي المتولين يوم زحف أحزابهم على البلدية.
لم يعد يخفى على الناس فعال سنبلة الجماني في المشهد السياسي، ودخوله التحدي بتوزيع المال وبث سموم شراء الذمم بأي ثمن، والأكيد أن المجلس الإقليمي غداً سيحدد لمن سيرهن المستشارون الجماعيون مستقبل الداخلة.
فهل ينتصر تحالف السلطة والمال على رياح التغيير، أم أن لشرفاء جوهرة الجنوب موقف آخر..؟؟
الإجابة نجدها تفصيلياً غدا، فلننتظر..؟؟


