بيان تنديدي من جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بالداخلة.

الداخلة نيوز :


نددت جمعية الجهوية المتقدمة و الحكم الذاتي بالداخلة بما أسمته التحرك الغير مسؤول من الحكومة السويدية للاعتراف بالبوليساريو كدولة، الشي الذي سيهدد المنطقة أمنيا وسعرقل جهود الامم المتحدة في ايجاد حل للقضية حسب البيان. 

وفي ما يلي نص البيان :

بيان تنديدي             

خلال تداول مكتبها التنفيذي لمستجدات قضية الوحدة الترابية، ولاسيما اتجاه الحكومة السويدي إلى الاعتراف بالجمهورية الوهمية لـ”جبهة البوليساريو” أصدرت جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب بيانا تطالب فيه الحكومة السويدي بمراجعة موقفها واحترام إرادة الصحراويين المؤمنين بمغربية الصحراء.

إن الجمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب تستنكر تحرك الحكومة السويدية اتجاه الاعتراف بجمهورية لا وجود لها إلا في أذهان المزايدين على وحدة المغرب الترابية، ولذلك فإن أي موقف يتجاوز الصحراويين غير معنيين به، كخاصة إذا كانت هذه المواقف عدائية ومستفزة لأبناء الصحراء المؤمنين بمغربية الصحراء.

إن الجمعية وهي تتابع بقلق كبير تطورات القضية الوطنية، فإنها تدعو إلى التضافر الشعبي الوطني والمحلي لاستنكار ما تقوم به السويد حيال قضية الصحراء لأنها لا تمتلك مقومات موضوعية تؤهلها للإفتاء في ملف شائك كقضية الصحراء.

وعليه، فإن الجمعية تعتبر التوجه السويدي تحريض على مصالح المغرب الاستراتيجية وتجاوز لتعهداتها في الاتحاد الأوربي التي تقضي باحترام السيادة الوطنية للدولة التي تحظى بصفة الوضع المتقدم كالمغرب، وتعتبر  السويد من دول هذا الإتحاد.

فالخطوة السويدية غير محسوبة العواقب في منطقة مهددة في أمنها واستقرارها بسبب تحدي الجماعات الإرهابية وتجار المخدرات والبشر حيث تعتبر البوليساريو جزء لا يتجزأ من شبكة إجرامية خارجة عن العدالة.

إن واقع مسار قضية الصحراء في مجلس الأمن الدولي، يجعل التحرك السويدي متطرف ومعاكس للإرادة الدولية، لأنه يذلك يعطل مساعي البحث عن تسوية سياسية لنزاع الصحراء، وهو بذلك يعرقل قرارات الأمم المتحدة الموكولة وحدها بالنظر في هذه القضية.

إن الجمعية تعتبر الحكومة السويدي بموقفها هذا من قضية الصحراء أنها تناصب العداء مجانا لقرابة أربعين مليون مغربي يؤمنون بمغربية الصحراء، وهي بذلك تهدم تاريخيا طويلا من العلاقات التاريخية بين الشعبين السويدي والمغربي.

ولأن السويد تعوزها المعرفة الموضوعية بطبيعة الصراع الإقليمي بين المغرب والجزائر في المنطقة البعيدة جغرافيا عن السويد، فإنها قد انخدعت بدعاية الجزائر، إلا أن هذا لا يعفي السويد في أن تتحمل مسؤوليتها السياسية والتاريخية من نتائج الإخلال بأمن منطقة الجنوب الأوربي.

وتدعو الجمعية الفاعلية السياسية والمدنية في جهات التعبئة للتحرك ردا على الاستفزاز السويدي والتنسيق في تحركات عملية للتصدي لكل من سولت له نفسه المس بمرتكزات الوحدة الوطنية.


شاهد أيضا