الداخلة نيوز:
في خرجة إعلامية غير متوقعة، حاول من خلالها المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة التأكيد على تراص صفوف الحزب خلف قيادته الجهوية، ونفي الأخبار المتداولة حول وجود صراع كبير تعيشه المنسقية الجهوية لحزب (الجرار)، بجهة الداخلة وادي الذهب.
مصادر الداخلة نيوز، الجد موثوقة، أكدت أن القيادة المركزية لحزب الأصالة والمعاصرة، لم تتفق مع المنسق الجهوي للحزب بجهة الداخلة وادي الذهب، على عدد من القرارات المتخذة من طرفه، وأبدت فيها وجهة نظرها التي لم يقبلها الرجل، مؤكداً أن القرار الأول والأخير بالجهة له هو حصراً.
ذات المصادر، أكدت ان أصل المشكل ونواة الصراع الذي يعيشه الحزب، قائمة بالأساس على نقل (محمد بوبكر) لقيده من جماعة لكويرة بإقليم أوسرد، نحو جماعة الداخلة الحضرية بإقليم وادي الذهب، وهو الإنتقال الذي اعتبره مركزية الحزب سيقلص من حظوظهم في الحصول على مقعد برلماني هم في أمس الحاجة له، لكن الرجل يبحث عن الوصول لتسيير مجلس جماعة الداخلة الحضرية، وهو ما كشف عنه علانية في تصريح لعدد من وسائل الإعلام المحلية مساء يوم أمس الأربعاء.
ولم تكن هذه المسألة لوحدها، تشكل خلاف بين المركزية والمنسقية الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة، بل وصل الأمر بينهما حد عدم الإتفاق على وكيل لائحة الحزب بالجهة.
فبين تمسك (محمد بوبكر) بصديقه (يوسف المبروكي)، وبين رغبة مركزية الحزب في وضع (سرحان الأحرش) على رأس اللائحة، يبقى من غير المستبعد إقالة أو إستقالة المنسق الجهوي من منصبه.
ووسط كومة الخلاف التي تكبر يوماً بعد يوم، يبقى أيضا من المتوقع إستمرار الرجل على رأس حزب (الجرار) جهوياً، في ظل رفض المنصب من طرف عدد من الوجوه السياسية المحلية، على رأسها “سيدي محمد وال أخطور).



