الداخلة نيوز:
أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز حل البرلمان والدعوة لانتخابات عامة مبكرة في نوفمبر المقبل، حيث جاء هذا التحرك المفاجئ بعد هزيمة حكومته في مجلس النواب إثر رفض مرسومي قانون يتعلقان بمواجهة أزمة السكن المتفاقمة.
وبحسب ما ذكرت شبكة يورونيوز، الإثنين 5 أكتوبر 2026، عقد رئيس الحكومة سلسلة من المشاورات المكثفة خلال عطلة نهاية الأسبوع مع وزرائه وقيادات الحزب الاشتراكي العمالي لبحث كافة السيناريوهات المتاحة، إذ قرر في النهاية إعادة القرار إلى الناخبين بعد فشل المفاوضات الأخيرة مع القوى السياسية لتأمين الأصوات اللازمة لتمرير التشريعات.
وواجهت حكومة الائتلاف صعوبات متزايدة خلال الأشهر الماضية في تأمين الأغلبية البرلمانية، بينما تزامنت هذه التحديات مع قضايا فساد وإجراءات قضائية طالت شخصيات مقربة من الدائرة السياسية للحزب الحاكم مما منح المعارضة فرصة ذهبية لتكثيف انتقاداتها اللاذعة ضد السلطة التنفيذية.
وزادت أزمة الهجرة الأخيرة في مدينة سبتة من تعقيد المشهد السياسي بعد تدفق آلاف المهاجرين أواخر يوليو، حيث أعلنت السلطات وضعا استثنائيا للأمن القومي للمرة الأولى منذ بدء المرحلة الديمقراطية بهدف تعزيز الإجراءات وتنسيق الجهود بين مختلف الإدارات للسيطرة على الحدود.
واتهمت أحزاب المعارضة الحكومة بالتأخر المتعمد في الاستجابة للأزمات الحدودية مع المغرب، في حين استمرت هشاشة التحالفات في عرقلة المشاريع لتنتهي هذه الضغوط المتراكمة بإنهاء ولاية بيدرو سانشيز ووضع البلاد أمام اختبار انتخابي جديد يحدد مسارها السياسي القادم.


