(سعيد أمزازي) يُشرف على تدشين المدرسة العليا للتكنولوجيا و يحتفي بالتلاميذ المتفوقين بالداخلة (فيديو)

الداخلة نيوز:

 

أشرف وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي (سعيد أمزازي)، رفقة وفد وزاري هام، وبمعية والي جهة الداخلة السيد لامين بنعمر،  ورئيس المجلس الجهوي للداخلة السيد الخطاط ينجا، وعدد من المنتخبين، اليوم السبت، بمدينة الداخلة على توزيع لوحات إلكترونية على تلاميذ مؤسسات تعليمية بجهة الداخلة – وادي الذهب مقدمة كهبة من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).

وتندرج هذه الهبة التي سلمت في حفل اليوم السبت بالداخلة ، في إطار المساهمة في جهود وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ، قطاع التربية الوطنية ، الرامية إلى تعزيز الجانب الرقمي في مختلف أسلاك ومستويات التعليم، وتعميم الوسائل التقنية لمواكبة العملية التعليمية والارتقاء بمستوى التحصيل الدراسي للمتعلمين.

وقد استفاد من هذه  الهبة  15 تلميذا من المتعلمين من ذوي الهمم (الإعاقة الذهنية، الصم والبكم)، والتلاميذ الذين يتابعون دراستهم بالمسار الدولي والتعليم المهني والتربية غير النظامية، وكذا أبناء الجالية الإفريقية الذين يتابعون دراستهم بمؤسسىات التربية والتكوين بالجهة (موريتانيا، الكوت ديفوار).

وستمكن هذه العملية من تزويد جميع الثانويات-الإعدادية بالجهة بهذه الأجهزة، وذلك عبر تخصيص 20 لوحة إلكترونية لكل مؤسسة، بغية تمكين جميع فئات المتعلمين من الاستفادة منها.

الوزير أشرف خلال زيارته لمدينة الداخلة كذلك، على تدشين المدرسة العليا للتكنولوجيا (جامعة ابن زهر) التي كلف بناؤها غلافا ماليا يناهز 40 مليون درهم.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذه المؤسسة الجديدة التي ساهم في بنائها مجلس جهة الداخلة-واد الذهب ب12 مليون درهم، ألف مقعد بيداغوجي.

ويدخل هذا المشروع حسب بلاغ لوزارة التربية الوطنية، في إطار تنويع العرض الجامعي للجهة، إذ سيمكن من توسيع الآفاق البيداغوجية لطلبة الجهة عبر الانفتاح على تخصصات جديدة.

وستعرف المدرسة برمجة ثلاثة مسالك ابتداء من الموسم الجامعي المقبل (2021-2022) تتمثل في المعلوميات، وتقنيات التدبير، الهندسة الكهربائية.

ويندرج هذا التدشين ، إلى جانب الإحداثات التي تعرفها الجهة ، ضمن مشاريع تنزيل القانون الإطار 51.17، خاصة في شقه المتعلق بتوسيع العرض الجامعي وتسهيل الولوج، كما يرسخ دور الجامعة في تنزيل الجهوية المتقدمة التي تطمح إليها المملكة المغربية، من خلال ضمان العدالة المجالية بين مختلف أقاليم الجهة.

وتدخل هذه المؤسسة الجديدة في خانة الجيل الجديد من المؤسسات التي دأبت الوزارة والجامعة على إنشائها بشراكة مع الجهات والجماعات الترابية عبر تمويل مشترك يهدف الى خلق عرض جامعي متنوع، وإحداث مؤسسات ذات قيمة مضافة ستسمح بتكوين فئة من الشباب تساهم في النمو الاقتصادي والرقي بالموارد البشرية للجهات الجنوبية.


شاهد أيضا