الداخلة نيوز:
توصلت الداخلة نيوز برد من مناضل بحزب الإستقلال، على ما ورد في مقال سبق لنا نشره معنون بتساؤل “ما سر غياب (حمدي وال الرشيد) غير المعهود عن مدينة الداخلة..؟؟” في أفق الإستحقاقات الإنتخابية المرتقبة.
وقال أحمد امبارك، “أنه في أفق الإستحقاقات الإنتخابية المرتقبة وما تضمنه المقال من ايحاءات مغلوطة حول وضعية حزب الإستقلال بجهة الداخلة وادي الذهب، فإنه وجب التنبيه إلى عدة أمور”.
أول تلك الأمور أن، “الزيارات التي يقرر الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد القيام بها لمدينة الداخلة كمسؤول حزبي ليست محصورة مضمونا وايطارا في موضوع الإنتخابات فقط، ولا تأتي من فراغ ومحدد جدولها الزمني وأهدافها بشكل معلن ولا تأتي بأسلوب المباغتة ولا ترجمة لإشاعة هنا أو هناك فلطالما كانت الزيارات التي قام بها منسق الحزب بالجهات الجنوبية الثلاث منسجمة تماما مع تطلعات مناضلي ومناضلات الحزب ورغم أهميتها و وقعها الإيجابي فليس هناك طارئ يدعو لذلك تنظيميا ولا سياسيا في هذه الظرفية الحالية للقيام بمثلها خاصة في ظل الإعداد لخوض غمار الانتخابات التي على الابواب وما يصاحبها من انشغالات جمة”.
وأضاف، “القول بأن منسق الجهات الجنوبية للحزب تردد في القيام بزيارة ثبت أنها افتراضية من كاتب المقال بسبب وضعية الحزب بالعيون وقدرته على الظفر بفترة انتدابية جديدة لتدبير مجلس بلدية العيون فهذا في الحقيقة استنتاج قاصر ويدعوا للإستغراب في ظل ما بات حكم إجماع من ساكنة العيون على أن تدبير الحزب لهذا المرفق العمومي برئاسة الاخ مولاي حمدي ولد الرشيد عرف نجاحا باهرا ما يؤهله حسب كل التوقعات لتدبيرها بشكل مريح خلال الفترة المقبلة بلا ادنى شك”.
واسترسل السيد احمد امبارك، “من جهة أخرى فإن حزب الإستقلال بجهة الداخلة وادي الذهب في وضعية مريحة وفي أوج قوته وانسجامه وتلاحم قواعده مع قيادته الجهوية ممثلة في الاخ المنسق الجهوي لحزب الاستقلال الخطاط ينجا الذي حقق الحزب بفضل أدائه مكاسب غير مسبوقة تجعل من اي ادعاءات سلبية بخصوص وضعه مجرد تكهنات في حدها الأقصى مجرد إشاعات خاصة وأن الحزب في الإنتخابات المهنية الأخيرة تصدر المشهد في غالبية الغرف فقد حصد نصف المقاعد بفارق ست مقاعد عن اقرب منافسيه”.
وختم أنه “وإجمالا فإن حزب الإستقلال بالجهات الجنوبية الثلاث ومهما كان حجم التحديات سيظل في الصدارة مستندا في ذلك على ما تمكن منتخبوه من تنزيله من برامج ذهبت في إتجاه التجاوب مع تطلعات المواطنين المشروعة بخلاف من بقي حبيس مخططات شفوية.



