الداخلة نيوز:
أظهرت صور إلتقطتها عدسة الداخلة نيوز، انتشار واسع للصناديق العازلة المخصصة لقوارب الصيد التقليدي بالداخلة، تستعمل لعلف البهائم في البوادي، أو لإستعمالات أخرى غير التي صنعت من أجلها.
ورُغم أن برنامج تعميم الصناديق العازلة، يندرج في إطار استراتيجية “أليوتيس” والتي من بين أهدافها تثمين المنتوج السمكي والمحافظة على جودته ضمانا لتحقيق التنافسية، ورُغم تحذير مندوبية الصيد البحري لمن لا يستعملها بإعتبارها أحد أساسيات تجديد رخصة الصيد، يبقى تطبيق هذه القرارات بعيدا عن الأمر الواقع.
ووفق إفادة عدد من البحارة، فإن هذه الصناديق تستغل حيزا كبيرا من مساحة القارب، وتعرقل عمل البحار، بالإضافة إلى فقدان أغلب هذه الصناديق لأغطيتها، نتيجة التحطم، ما أفقدها قيمتها ودورها في تثمين المنتوجات البحرية.
الداخلة نيوز، سبق لها وأن قامت بجولة ميدانية داخل مراكز الصيد البحري الموسم المنُصرم، وتبين لها وبالملموس عدم إستعمال المجهزين وأرباب القوارب لهذه الصناديق العازلة في رحلات الصيد، وإعتماد جل البحارة على الأكياس البلاستيكية، لتعبئة الموارد البحرية.
ورغم أن الصور القادمة من بعض أسواق السمك بالجملة، عند عملية تداول المنتوج (الدلالة)، تظهر وجود منتوج الأخطبوط داخل هذه الصناديق العازلة، (بإستثناء لاساركا)، لكن الحقيقة شيء أخر، حيث يتم سكب المنتوج من الأكياس البلاستيكية داخل الصناديق التي تكون في إنتظار البحارة عند مداخل أسواق السمك بالجملة.
فهل يتفاعل البحارة وأرباب قوارب الصيد التقليدي مع القرار الذي ينص على ضرورة إستعمال الصناديق العازلة للحرارة الموسم المقبل..؟؟

