بعد العيون.. إنهاء معاناة أرامل وأبناء عمال الإنعاش الوطني بالسمارة فيما تستمر معاناة هذه الفئة بالداخلة وأوسرد

الداخلة نيــوز:


بعد الكثير من المراسلات والمناشدات، يبدو أن الأذان الصاغية لا يصل سمعها إلى جهة الداخلة وادي الذهب، حيث تستمر معاناة العشرات من الأسر بعد وفاة معيليها، من عمال الإنعاش الوطني، الذين تركوا خلفهم أرامل وأطفال يسيرون اليوم نحو المجهول.

فبعد العيون، وصل سمع تلك الأذان إلى مدينة السمارة شهر أبريل الماضي، حيث تم تسوية ما لا يقل عن 56 ملف من بطائق الإنعاش الوطني التي كانت عالقة لمدة طويلة، وتمكنت أخيراً تلك العائلات من استخلاص رواتب، لا تسد كل الحاجيات، لكن على الأقل توفر بعض أساسيات الحياة.

العديد من تلك الحالات ربطت الإتصال بالداخلة نيـوز، لمناشدة وزير الداخلية (عبد الوافي لفتيت)، من أجل التدخل وإعطاء تعليماته لمباشرة إحراءات حصر وتسوية تلك الملفات، وإنهاء معاناة فئة هشة ضمنها أرامل وأطفال.


شاهد أيضا