غزوة والي سابق بالداخلة..

الداخلة نيوز:

منذ أن غادر الداخلة كوالي بعد أن أشعل فتيل الفتن وأوقد نار الأحقاد وشتت وحدة المجتمع. يعود قائد الأحزاب المخزنية من جديد. ليملك الداخلة ويدون مجالسها في محافظته العائلية. إبن وزارة الداخلية وعقيلته التي لازلت تستغل إسم القصر في مخططاتها الجهنمية تريد ضرب الأخماس بالأسداس وفتح أبواب جهنم على الدولة غير مبالية بأمن وأستقرار هذه المنطقة التي تريد أن تتسيدها غصبا عن ساكنتها وأبناء جرفها العائم.

أخر شطحات السجان الحالي غزوة كبرى لإحتلال لجان مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، ولعبة خطف الأعضاء وبث الإغراءات لازالت متواصلة. ورغم أن لجان المجلس الإقليمي والبلدي للداخلة كانوا أشنع في خرق القانون وأفظع في إنتهاك بنوده إلا أن حظوة المال والنفوذ كانت أكثر وقعا في دهاليس الداخلية من تطبيق العدل والإحتكام للقانون.

إنه زمن التسلط العابر لحدود الجهة والذي يرفض الإنصياع لإرادة الساكنة ما دام لم يشبع رغباته من حب السلطة والتفرد على حساب رغبات الساكنة وتوجهاتها، زمن يسود فيه التسيب والتعالي على القانون وتصطف فيه السلطة مع أحبابها من جلاوزة المال والنفوذ لتحرق ما تبقى من أعصاب الناس وأقدارهم.

صدق الشيخ محمد المامي حين قال “أركس يالفار على الكدام.. وركس يالفار على اللورا”. فحين تشيع السيبة في أرض السيبة يصبح العباد سيابا لذئاب اللوبيات المتنفذة. واليوم يقود أرضنا والي أخطبوطي نحو مخططات نأمل أن تخرج عاقبتها على خير.
 
وقد أعذر من أنذر.. فكلاوديو الرجل يراقص مصائرنا بالداخلة دون أن نشعر..

شاهد أيضا