“حرب سيبرانية” تعمّق توترات الجزائر والمغرب

الداخلة نيــوز:


على مدار الأشهر الأخيرة، تبادلت أطراف من الجزائر والمغرب، اتهامات بتنفيذ “هجمات إلكترونية” لاختراق، والوصول إلى المواقع الحكومية والبوابات الرقمية للمؤسسات الإعلامية والاقتصادية بالبلدين، وذلك بالتزامن مع التوترات السياسية التي تمر بها العلاقات بين الرباط والجزائر.

وفي أحدث هذه الهجمات، تحدثت تقارير إعلامية مغربية، الشهر الماضي، عن تعرض موقع المكتبة الوطنية لمحاولات اختراق، من طرف مجموعة هاكرز جزائريين.

وبعدها بأسابيع قليلة، أعلن التلفزيون الجزائري الحكومي، أمس الأحد، تعرض موقع وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، إلى سلسلة من الهجمات السيبرانية الحادة، متهمة “مصادر بالمغرب” وأطراف أخرى بالوقوف وراءها.

وفيما لا تتبنى الجهات الرسمية بالبلدين عادة هذه الهجمات المعلوماتية، يبقى من غير الواضح تحديد إن كانت صادرة عن أجهزتهما ما يعني انتقال الصراع بينهما إلى من جبهات الدبلوماسية والخارجية إلى الفضاءات الرقمية، أو أنها هجمات معزولة ضمن “حروب الظل” بين كتائب هاكرز مستقلة في سياق التشنجات الأخيرة بين فئات من شعبي البلدين.

وتشهد علاقات الجارين توترا منذ عقود بسبب قضية الصحراء ودعم الجزائر لجبهة البوليساريو، وتصاعدت حدة الخلافات الدبلوماسية بين الرباط الجزائر بعد إعلان الأخيرة في أغسطس 2021، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط، متهمة إياها “بالعداء تجاهها منذ استقلالها  في 1962″، وتواترت منذ ذلك مجموعة من الأحداث التي ساهمت في تعميق الهوة بينهما.


شاهد أيضا