الداخلة نيوز:
يتساءل شعب الداخلة عن الخيام المنصوبة في شاطئ “فم لبوير” والتي يشرف على بناءها رئيس المجلس البلدي بصفة شخصية، وتحت رعاية المال العام وميزانية البلدية، وحقيقة تلك الخيام أنها نصبت من أجل “زردة” مترفة على شرف الوزراء القادمين لإفتتاح الملتقى الدولي للجامعة المفتوحة بالداخلة، فكما يبدو أنه قد “زاد الزبد على بحره” ولم يعد للبلدية من مسؤوليات جمة غير إطعام الزائرين والوافدين وأصحاب السبيل، في وقت تنعدم فيه الإنارة العمومية داخل أحياء بأكملها. وتغوص أحياء أقتصادية هامة وسط برك الواد الحار الآسنة ولا من مجيب لدعوة المضطرين في هذه المدينة المنكوبة.
إنه زمن الولائم التي يتسابق فيها القيمون على الشأن العام تحت زعامة رئيس البلدية الذي يصر على إطعام ستين “مسكينا” لا يضره إن كان من بينهم وزراء ومسؤولون لم يكلفوا أنفسهم بدقائق من التجوال في “طرقات” الداخلة “أعاذنا الله من حفرها”.
لطالما تساءل صاحب الجلالة ومعه نحن عن مصير “المال العام” ومصير التنمية في الصحراء عموما والداخلة خصوصا، واليوم نكتشف أنه يصب صب الشلال في حلق “الزرادي” وموائد ضيوف الرحمان من مسؤولي “كلشي بخير”.
فهل بقي عند أحد شك من معرفة مصير المال العام المفقود ؟
