الداخلة نيــوز:
يترقب أطر وموظفو إدارة ومكتب الصيد البحري بالداخلة، القرار الذي سيتم إتخاده بشأن إمكانية منحهم “عطلة إستثنائية” لعطلة عيد الفطر.
فأسواق السمك بالجملة على مستوى مراكز الصيد البحري بالداخلة، ظلت مفتوحة في وجه المعاملات التجارية وللمنتوجات البحرية، بشكل تسبب في نوع من “الإجهاد والتعب” لدى الأطر والموظفين، وكذا مهنيي القطاع، نظراً لحجم نشاط الصيد البحري، وكذلك للنقص الحاد في الموارد البشرية، مايتطلب من إدارة الصيد، منح الشغيلة عطلة تراعي الظروف الإجتماعية والبعد عن العائلة، كماهو الحال لقرية الصيد “لبويردة”.
ومن شأن هذه العطلة الإستثنائية، أن تمنح البحارة وأطر وإداريي المكتب الوطني للصيد البحري ومعهم مندوبية الصيد البحري، قسطا من الراحة، لاسيما وأن الموسم الحالي كان “إستثناء”، حيث اضطر الموظفين ومهنيي القطاع على حد سواءً، على البقاء مرابطين بقرى الصيد البحرية، بعد إنتهاء الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط، وخلال شهر رمضان، ما انعكس إيجابا على الرواج المحلي وتموين السوق الوطني.
يشار إلى أن الحكومة، كانت قد قررت، منح عطلة إستثنائية من الإثنين 24 أبريل الذي يلي عطلة عيد الفطر، بحسب ما أعلنت في بلاغ.

