after Header Mobile

after Header Mobile

موسم الأخطبوط .. جدل مهنيي يُرافق المخالفات المُحررة في حق قوارب الصيد التقليدي بالداخلة

Ocp iltizam

الـداخـلـة نيــوز:

عبر العديد من مهنيي قطاع الصيد التقليدي، عن امتعاضهم الشديد من الإجراءات الإدارية المصاحبة من أجل استخلاص الغرامات المسجلة في حق قوارب الصيد التقليدي النشيطة بالدائرة البحرية الداخلة.

هذا، واحتج عدد من المهنيين أمام القاعدة البحرية الثالثة، للتعبير عن رفضهم للمماطلة في استخلاص غرامة المخالفات المحررة في حق قواربهم، مع ضرورة الذهاب إلى مدينة أكادير في ضرب واضح لمبدأ اللاتمركز الإداري، ماعتبروه اجحاف في حقهم، اثر تكبد عناء ومصاريف التنقل والسكن، قد تصل ضريبة هذه المصاريف اكثر من تكلفة المخالفة ذاتها.

وشككت عدد من الفعاليات المهنية في قانونية تحرير هذه المخالفات، والتي تتم صياغتها كإلتزام من طرف كاتب عمومي بإسم المخالف، بصيغة غرامة تصالحية دون العودة لمندوبية الصيد البحري صاحبت الاختصاص، وفق تعبيرهم.

أرباب قوارب الصيد التقليدي، اكدوا للداخلة نيــوز ان عدد من المخالفات هي محل ‘شبهة’، بعد أن تم تحرير مخالفات في حق قواربهم كانت في طريقها الى المصيد، ولم تكن لدى البحارة ‘نية’ الصيد في أقل من 3 ميل، مطالبين كذلك من الوزارة بضرورة إعادة النظر في عدد أدوات الصيد والمحددة في 300 من القوارير “الغراف” و 3 كراشات لكل قارب، كونها لم تعد ستجيب مع الوضع الراهن، ولم يعد يتماشى هذا القانون مع البيئة البحرية الحالية .. متسائلين كيف يعقل أن يقطع قارب عشرات الأميال ويفقد البحارة معدات صيدهم “3 كراشات” بحكم تواجد الصخور او سقوطها في البحر، ما الحل في نظر المشرع ..هل يعود القارب ادراجه؟؟

يشار الى أن البحرية الملكية بالداخلة، قامت منذ انطلاقة الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط بتحرير عشرات المخالفات في حق أرباب قوارب الصيد توزعت بين عدم احترام المسافة القانونية للصيد، ومخالفة المادة 24 المتعلقة بمعدات الصيد، وكذا معدات السلامة البحرية.


شاهد أيضا