الصيد التقليدي بالداخلة.. منع ازدواجية الصيد بين الأسماك والأخطبوط يُلهب أسعار الأسماك قُبيل رمضان
الـداخـلـة نيــوز:
من المرتقب أن تشهد أسواق السمك بالمدن الجنوبية، نذرة في العرض وارتفاع مهول في أثمان الأسماك خلال فترة شهر رمضان المقبل.
يبدو أن الأحوال الجوية الصعة ستلقي بظلالها على تموين الأسواق المحلية بمختلف أنواع الأسماك، خاصة في ظل توقف أسطول الصيد التقليدي والساحلي عن الإبحار منذ فترة، بسبب الأحوال الجوية، التي بدأت تتحسن شيء فشيئا، أياما قليلة قبل شهر رمضان.
المُعطى الثاني الذي أثر بشكل كبير على تموين الأسواق المحلية، هو المقرر الوزاري الخاص باستئناف نشاط صيد الأخطبوط، الذي يلزم في مادته 18 أرباب قوارب الصيد التقليدي بالدائرة البحرية الداخلة، بجلب منتوج الأخطبوط دون سواه من المنتوجات السمكية، إلى حين استيفاء الحصة الفردية من الأخطبوط المخصصة لكل قارب، حارمين الأسواق من إستقبال المنتوجات البحرية الأخرى التي قد يصادفها البحارة أثناء رحلات الصيد.
ويستغرب عدد من المتتبعين للشأن البحري، من هذا القرار الذي يصفونه بـ ‘المجحف’، خاصة أن قوارب الصيد التقليدية النشيطة في بوجدور والمدن الأخرى، لم يتم فرض عليها هذا القرار أثناء فترة الموسم الحالي للأخطبوط، إذ تشهد أسواق السمك هناك استقبال مختلف المنتوجات السمكية بمعية منتوج الأخطبوط.
هذا القرار بدأت نتائجه العكسية تظهر جليا، إذ أن أسعار الأسماك بالأسواق شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الآونة الأخيرة، نظرا لكثرة الطلب وقلة المنتوج السمكي، ما سيضر بالقدرة الشرائية للمواطنين، وذلك قبيل حلول شهر رمضان الذي لا تفصلنا عنه سوى أيام معدودة.




