غياب “محمد بوبكر” عن ندوة التقدم والإشتراكية يكشف حجم الخلاف للعلن
الداخلة نيــوز:
نظم حزب التقدم والإشتراكية، يوم الثلاثاء الماضي 18 نونبر 2025 بمدينة الداخلة، ندوة سياسية برئاسة الأمين العام “محمد نبيل بنعبد الله”، وبمشاركة أعضاء فريق الحزب بمجلس النواب، إضافة إلى أعضاء المكتب السياسي والشبيبة الإشتراكية.
وتمحورت الندوة حول موضوع: “الحكم الذاتي… رؤية مغربية لحل دائم ومستدام”، حيث تمت مناقشة التطورات المرتبطة بالملف وأهميته الإستراتيجية.
وعلى المستوى الجهوي، مثّلت النائبة البرلمانية “الرفعة ماء العينين” الحزب خلال هذه الندوة، في ظل حضور مكثّف للقيادات الوطنية، الأمر الذي عكس أهمية هذا اللقاء السياسي.
لكن ما أثار استغراب المتابعين للشأن الجهوي هو غياب المنسق الجهوي للحزب، “محمد بوبكر”، رُغم الحضور الوطني الهام والوازن لهذا الحدث البارز، وطُرحت معه موجة من التساؤلات حول حدة الخلاف بين المنسق الجهوي والأمين العام للحزب، في إنتظار خروج توضيحات رسمية من المنسق الجهوي أو من القيادة المركزية للحزب.
هذا الغياب يتزامن مع حديث متزايد عن فترة من الجفاء والبرود في العلاقة بين المنسق الجهوي لحزب التقدم والإشتراكية بجهة الداخلة وادي الذهب “محمد بوبكر”، والقيادة المركزية للحزب، التي تنتظر أن يحدد “محمد بوبكر” موقفه بين الإستمرار من عدمه في قيادة منسقية حزب الكتاب، في أفق الاستحقاقات الكبيرة المقبلة.
ويُطرح بشكل كبير جداً سؤال البديل المُحتمل أن يخلف الرجل في قيادة الحزب جهوياً، علما أن “محمد بوبكر” تمكن الحزب معه من حصد مقعد برلماني عن دائرة النساء الجهوية، وكان قريب جداً من المقعد الثاني بدائرة أوسرد، بالإضافة إلى ثلاثة مستشارين بالمجلس الجهوي ومقعدين بجماعة الداخلة. فهل يوجد بديل قادر على حصد نتائج مماثلة أو أحسن..؟ في ظل تمسك الأحزاب السياسية بالقيادات الحالية القادرة على تحقيق النتائج المطلوبة.
وتبقى الأيام المُقبلة كفيلة بكشف وجهة “محمد بوبكر” السياسية، وما إذا كان بالفعل سيغادر الحزب التقدم والإشتراكية قبل الإنتخابات التشريعية المقبلة، أم سيبقى على رأسه جهوياً.


