الداخلة نيوز:
تمكنت مصالح الدرك الملكي أمس على مشارف مدينة أكادير من توقيف شاحنة وعلى متنها الأطنان من الأسماك بينها قرابة الثلاثة أطنان من الرخويات لا تتوفر على الوثائق الثبوتية تم تحميلها من إقليم بوجدور، في حين رجح بعض المهنيين أن المنتوج قادم من مدينة الداخلة.
وحسب مصادر اعلامية فالشاحنة كانت تحمل منتوج الأخطبوط، و كميات كبيرة من سمك “السيبيا”، لا يتوفر صاحبها على الوثائق التبوتية لها، من جهة ثانية أفرجت السلطات على الأسماك المختلفة التي تتوفر على وثائق الخروج من الميناء.
هذا وأكد سائق الشاحنة كونه يتوفر على الوثائق الثبوتية لمنتوج الاخطبوط و”السيبيا” في حين رجحت مصادرأخرى أن صاحب الشحنة يريد شراء الأوراق التي تنشط بعدد من الموانئ الجنوبية، وهو الأمر الذي يسهل مأمورية المهربين في إسترجاع محجوزاتهم من الأسماك.
ليبقى السؤال مطروحا، الى متى ستظل السلطات الامنية ومعها الادارة العامة للصيد البحري بالجنوب عاجزتين عن مراقبة الوحدات التجميدية و إخضاع الشاحنات للتفتيش؟
