الداخلة نيـــوز:
شهد عمالة إقليم أوسرد، حالة من التوتر الإداري الناتج عن خلافات متواصلة بين عامل الإقليم “محمد رشدي »٬ وعدد من المسؤولين الإداريين العاملين تحت إشرافه، وذلك منذ تعيينه على رأس الإقليم٫ بسبب أسلوبه الذي يوصف بـ”غير اللبق”.
هذه الخلافات برزت بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان الماضي، في إجتماع رسمي حيث دار نقاش حاد بين عامل الإقليم وبين الكاتب العام للعمالة توفيق بن مودن حول طريقة تدبير عدد من المشاريع وآليات تنزيلها، قبل أن يتطور إلى مواجهة كلامية حادة خرجت عن نطاق اللباقة المطلوبة٫ وطبعها الصراخ واستعمال مصطلحات غير لائقة.
مصادر متعددة أكدت للداخلة نيــوز٬ أن تداعيات هذا الخلاف انعكست لاحقا على الوضع الإداري داخل العمالة، حيث تم إعفاء الكاتب العام من مهامه بعد مراسلة العامل الجهات المعنية، الأمر الذي جعل المنصب شاغرا إلى حدود الساعة، في انتظار تعيين مسؤول جديد.
كما تحدثت ذات المصادر عن وجود حالة من التذمر وسط رجال السلطة ورؤساء المصالح الخارجية، بسبب ما وصفته بأسلوب تدبير عامل الإقليم٬ وطريقة حديثه خلال الإجتماعات الرسمية، وهو ما من شأنه أن يؤثر على أجواء العمل والتنسيق بين مختلف المتدخلين.


