الداخلة نيوز: مراسلة
باتت العيون مدينة احتجاجات بامتياز ، فلا يمر يوم الا وشهدت احدى شوارعها وقفة او اثنتين ،حتى اصبح المنظر مألوفا لدى الساكنة ،ولسان الحال هنا يطرح تساؤلا عن دور الهيئة المنتخبة والجهات المسؤولة بالمدينة لو كانت تقوم بدورها كما انيط بها لما تكاثرت هذه الفات وتنوعت المطالب والمظالم.
ولعل التنسيقية الصحراوية للحالات الفردية والمجموعات الصغرى ضحايا الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري اصبحت تحتل مرتبتا متقدمة بعدد الوقفات الاحتجاجية بالشارع بمعدل يفوق الثلاثمئة وقفة بالنظر الى المدة التي مرة عليها وهي ما يقارب الست سنوات من المطالبة بتسوية ملفها المطلبي العادل المتمثل في الحصول على الادماج الاجتماعي والتعويض عن سنوات الاعتقال التعسفي ،رغم هذا التجاهل الذي لم يزدها الا اصرارا وتمسكا بمطلبها وتصميما اكثر من ذي قبل على التصعيد ومواصلة النضال الى حين حصولها على مطالبها.


