مافيا العقار بكلميم.. نهب مستمر وسط صمت مريب للدولة

الداخلة نيوز: كلميم

تعيش منطقة وادنون منذ زمن على وقع تغول لوبيات العقار التي إستحوذت على أراضي عامة وخاصة، بطرق ملتوية وبمساعدة بعض موظفو المؤسسات العمومية، الذين سهلوا عمليات السطو على هذه الأراضي، مما جعل المنطقة بالكامل تحت السيطرة المطلقة لهذه المافيات المدعومة من جهات نافذة.

فخلال السنوات الخمس الماضية، كشفت فعاليات حقوقية هذه التجاوزات الخطيرة التي همت مختلف الجوانب الإقتصادية والإجتماعية لحياة الناس في هذه المنطقة التي لازالت منكوبة ورغم مرور ما يقارب من ثلاث سنوات من النكبة لازالت المنطقة على حالها، ولم يتغير شيء، بل إتجهت الدولة إلى مزيد من تزيين واجهات بعض المرافق والمؤسسات كالصفقة الأخيرة التي قامت بها ولاية جهة كليميم وادنون والتي إتجهت إلى بناء نافورة وتزيين سقف بناية الولاية بمبلغ أكثر من ملياري سنتيم، وصفقة المجلس الجماعي التي همت شراء حوالي 26 سيارة فاخرة، ودراجات نارية بمبلغ يقارب ملياري سنتيم، وغيرها من الصفقات التي تشكل هدرا للمال العام في منطقة منكوبة إقتصاديا وإجتماعيا، وتعيش على وقع الحصار الذي تفرضه قوى القمع والتسلط والنهب.

مظاهر الحصار الإقتصادي تتجلى بوضوح في رفض منح الترخيص للوداديات والتجزئات السكنية، التي تهم مشروع سكني ضخم سيضع المنطقة على طريق التنمية الحقيقية، وسيساعد آلاف الأسر في الحصول على سكن لائق بها، وسيفتح مجالات أخرى مرتبطة بالحياة الاقتصادية والإجتماعية، نفس الأمر بالنسبة لمشروع الجامعة والذي وضع في طريقه مجموعة لامنتهية من العراقيل خدمة للوبي الفساد والعقار المرتبط بقوى خارج المنطقة، وكذلك بالنسبة لمشروع المستشفى الذي يعتبر حلم لساكنة المنطقة التي أثقلتها فواتير التنقل إلى منطقة سوس ومراكش وغيرها من أجل العلاج.

شاهد أيضا