الداخلة نيوز: مراسلة
التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين كليميم في : 16 ماي 2017
قسم الشهيد صيكا براهيم
رسالة مفتوحة إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب ، ولجانه الجهوية بكل من طانطان كليميم ، والعيون الساقية الحمراء ، والداخلة واد الذهب.
تحية وبعد ،
منذ إعتقال وإغتيال المناضل الشهيد صيكا براهيم ، والدولة مارست كافة أشكال التضليل، والهجوم من أجل حجب الحقيقة، ومن بين الوسائل التي إلتجأت لها هو شراء ذمة أحد المعطلين المسمى ( ب م ) بمنصب شغل من خلال عملية المحررين التي مرت مؤخرا ، وقبل ذلك كان مقررا إلحاقه بجهاز الشرطة ، وبعد رسالتنا للمجلس من أجل تحمل مسؤوليته في هذه الفضيحة ، تخلى الجهاز عن إسمه ، قبل أن يتم إدراج إسمه مرة أخرى في هذه العملية ، وهو أمر خطير يوضح كيفية إشتغال السطات المحلية مع مثل هذه الوقائع ، فالمعطل مصطفى هو الشاهد الثاني في قضية إعتقال المناضل صيكا براهيم يوم 01 أبريل 2016 ، والذي رفض الإدلاء بشهادته عندما باشرت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحقيقاتها في واقعة الإعتقال ، والتعذيب ، وإقتحام منزل العائلة ، ورفض كذلك المتول أمام اللجنة التي أرسلها المجلس الوطني لحقوق الإنسان ، والتي إستمعت لمجموعة من الأطراف من بينها العائلة و بعض رفاق الشهيد ، وجيرانه ، ورفض تقديم شهادته بعد أن وعدته السلطات بالتوسط له في مباريات الشغل كما فعلت مع غيره من قبل.
إن قبول مصطفى كشاهد في عملية توظيف سيزيد من حدة الإحتقان بين صفوف المعطلين ، وسيجعل الدولة أمام المحك خصوصا وأنها ترفع شعار ربط المسؤولية بالمحاسبة ، وأن هذا الأمر يدفعنا إلى المنطقة إلى مزيد من العنف ، واللاستقرار.
ونطالب من خلال هذه الرسالة بكشف الحقيقة كاملة ، ومعاقبة الجناة بدل شراء ذمم بعض ممن كانوا سببا في وصول الحال إلى ما وصل إليه ، وذلك تفعيلا لتعهدات الدولة الحقوقية ، سواء فيما يتعلق بدستورها أو المعاهدات والمواثيق الدولية.


