الدورة الثالثة للمؤتمر الإفريقي للتعاونيات تحت شعار: “تحفيز التعاونيات بإفريقيا من أجل محاربة الفقر”
الداخلة نيوز: مراسلة
تمثل التنمية المستدامة باعتبارها رافعة للتغيير والتقدم هاجسا عالميا يطرح نفسه بقوة وبشكل متزايد كمحْور استراتيجي أساسي في كل عمل عمومي.
وقد وضعت الحكومات على الصعيد العالمي استراتيجيات وطنية وبين القارات للتنمية المستدامة بهدف القضاء على الفقر وضمان الإزدهار في إطار أجندة جديدة للتنمية المستدامة والمتمثلة في ‘أجندة 2030’.
وتتمحور ‘أجندة 2030’ حول 17 هدفا للتنمية المستدامة وهي كالتالي:
- صفر فقر،
- صفر جوع،
- الصحة الجيدة والرفاه،
- التعليم الجيّد،
- الطاقة النظيفة بأسعار معقولة،
- المساواة بين الجنسين،
- الماء الصالح للشرب والصرف الصحي،
- العمل اللائق والنمو الاقتصادي،
- الابتكار في المجال الصناعي والبنيات التحتية،
10. النقص من الفوارق،
11. مُدن ومجتمعات محلية مستدامة،
12. الإستهلاك والإنتاج المسؤولان،
13. العمل المناخي،
14. الحياة البحرية،
15. الحياة البرية،
16. السلام والعدل والمؤسسات الفعالة،
17. الشراكات لتحقيق هذه الأهداف
في هذا السياق وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، نظم الحلف التعاوني الدولي- مكتب إفريقيا – بشراكة مع وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي / كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي ومكتب تنمية التعاون، من 23 إلى 26 ماي 2017، بفندق فرح بمدينة الدارالبيضاء، الدورة الثالثة للمؤتمر الإفريقي للتعاونيات تحت شعار:
“تحفيز التعاونيات بإفريقيا من أجل محاربة الفقر”
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر كنتيجة لمجوعة من النقاشات التي انطلقت منذ سنة 2014 وخاصة تلك التي انعقدت خلال سنة 2016 والتي تمحورت حول التنمية المستدامة للتعاونيات بافريقيا. وقد تمثلت الفكرة في التحسيس والتعريف باهداف التنمية المستدامة وبالطريقة الواجب اتباعها من لدن التعاونيات قصد إدماج تلك الأهداف بغية العمل مع أطراف متدخلة أخرى من أجل تحقيقها.
ويهدف هذا المؤتمر إلى الجمع بين ممثليين حكوميين وعلماء ومنظمات دولية ومسيري تعاونيات من أجل:
– تثمين مساهمة الحركة التعاونية الافريقية.
– تحديد الفرص غير المستغلة الكفيلة بتطوير الحركة التعاونية الإفريقية مع ىتحقيق مساهمة حقيقية للتنمية المحلية.
– تباحث كيفية مباشرة الهدف العالمي الأول عبر لإعادة تموضع التعاونيات بإفريقيا بهدف السماح لها بتناول مشاكل التغيرات المناخية والإستفادة من الشراكات الإستراتيجية المتواجدة.
وقد عرف هذا المؤتمر مشاركة مكثفة لممثلي حكومات الدول الإفريقية ومن بينها جنوب افريقيا، بوتسوانا وزيمبابوي…….
وتحضى التعاونيات بفرصة إثبات قيمَتها بإعتبارها شريكا في تحقيق التنمية المستدامة. سجلت سنة 2017 بداية إطلاق تحليل جدّي لكل هدف بدءً من أول هدف وذلك بهدف تتبّع كيفية اندماج المقاولات التعاونية مع كل هدف على حدى مستلهمة في ذلك شعار ‘تحفيز التعاونيات في إفريقيا، محاربةً للفقر”.
وهكذا، تنخرط التعاونيات الرائدة في إفريقيا بفضل أعمال تحفيزية تمكنها من الإشتغال جماعة على نحوٍ أفضل والإنخراط أكثر في المرافعة والنقاش السياسي وفي الإستراتيجيات الموضوعة لمحاربة الفقر في إفريقيا.

