الداخلة نيوز:
خلال دورة مجلس جهة كلميم واد نون لشهر أكتوبر الحالي، خطف رئيس المجلس الأنظار بحديثه الصريح والصادق، حيث انفعل هذا الأخير أكثر من مرة في وجه أعضاء المعارضة، وفضح خططهم التي تقود جهة كلميم واد نون نحو الهواية.
وكما يعلم الجميع أن “بوعيدة” فقد أغلبيته لصالح خصمه “عبد الوهاب بنلفقيه”، إلا أنه وفي كل مرة تنعقد فيها دورة من دورات المجلس، إلا وأثبت صدق نواياه ورغبته الكبيرة في الدفع بجهة كلميم واد نون نحو التنمية المنشودة منذ عقود.
فالرجل وخلال حديثه أمام مجلسه وبحضور والي الجهة، أكد استعداد ورثة عائلة “اهل بوعيدة” من أجل تقديم 22 هكتار، لا تبعد عن كلميم سوى بحوالي 8 كيلومترات، من أجل بناء مستشفى جهوي أو جامعة. كما قال “بوعيدة” أن البعض فوت على كلميم الكثير من الفرص من أجل بناء جامعة، وذلك بفعل ابتزازاتهم المتواصلة والغير مسؤولة.
واستمر حديث الرئيس بالقول، نحن لم نأتي للبيع والشراء، بل جئنا من أجل خدمة هاته الجهة، والرقي بها عبر العلم والمعرفة، لأن من يفهم سيدرك أن الجامعة تشكل مستقبلا إضافة لنشر العلم والمعرفة، مصدر للرواج الإقتصادي.
وأضاف المتحدث، يجب عليكم التصويت على مشروع إنشاء جامعة، وعدم حرمان أبناء كلميم وباقي مدن الجهة من حقهم المشروع في إستكمال دراستهم. ليختم “بوعيدة” حديثه بالقول، في حال التصويت ضد هذا الأمر فلا يمكن اعتباره سوى إجرام في حق أبناء وبنات هاته الجهة.


