بيــان/ التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين «قسم الشهيد صيكا براهيم» يدين التضييق على مناضلاته ومناضليه بكليميم

الداخلة نيوز: مراسلة

 

 

 

التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين                                      كليميم في : 08 أكتوبر 2017
     قسم الشهيد صيكا براهيم   

بيان للرأي العام

إستمرارا لأشكاله النضالية ، وللقيم التي تأسس عليها كجسم مناضل وُجد في ظروف قاسية مرر فيها المخزن كل سياسات القهر والظلم والتسلط ، والتفقير ، ودعم لوبيات الفساد والحقد والكراهية ، وبعد المعارك البطولية منذ سنتين ، أعطى خلالها شهيدا غاليا ..مناضلا أمميا ، مبدئيا ، شريفا ، كانت كل خياراته منحازة للقضايا العادلة والمشروعة للإنسان ، ومنذ إستشهاده ورفيقاته ورفاقه قسم الشهيد لازالوا على العهد والوعد سائرون ، وفي هذا الثبات على الموقف جعل قوى الغدر والحقد والعنف تحتار في وسائل الإحتواء بين الترغيب والتهديد ، ولم تنجح رغم زخم المحاولات ، وبقي الجسم المناضل صامدا ، وثابتا ، وعصيا عن التجاوز أو الإحتواء ، وآخر محاولاتهم الإجهاز على حق رفيق الشهيد ، وأحد شهود الإثبات في قضية الإعتقال والعنف الذين تعرض لهما الشهيد صيكا براهيم منذ 01 أبريل 2016 ، وهذا الإسم الصامد الذي حير الجلادين هو الرفيق الغالي المهابة الدرعي الذي تعرض منذ بداية إعتقال الشهيد صيكا براهيم لكل أشكال المساومة ، ورفض لتنتقل قوى الحقد إلى ممارسة الترهيب والوعيد ، لتنتقل إلى تنفيذ التهديد من خلال ممارسات مشينة من إهانات وسب وشتم ، وتهديد بالتصفية ، ثم بعد ذلك حرمانه من حقه المكتسب في بطاقة الإنعاش التي يستفيد منها منذ 2011 في إطار التسوية التي إنتهجها الوالي عميمي إبان الحراك الإجتماعي الذي شهدته المنطقة بداية الربيع العربي.

إن هذه المحاولات اليائسة لن تثنينا عن هذا الطريق الشائك ، والطويل ، وكل العناد الذي تنتهجه قوى الغدر والحقد والعنف لن يزيدنا إلا صمودا وثباتا ، فقد عشنا سنوات العمر، والدراسة ، والبطالة بنفس القناعة التي كانت تحتاج فقط إلى الثبات ، والصمود ، وسنستمر على هذا المبدأ سلوكا وممارسة.

إن حرمان الرفيق من بطاقته التي تدخل ضمن شعار التعويض عن البطالة التي رفعها المعطلون في 2011 يعكس التخبط الذي تعيشه هذه السلطة الفاسدة التي تختار طرق العنف والإجهاز على الحقوق سبيلا في تركيع المناضلات والمناضلين ، ولكن هيهات …
إن زمن الخوف ولى ، وهذا زمن المواجهة السلمية لكافة المخططات التذميرية  التي تعتمدها سلطة الحقد في مواجهة الحقوق المشروعة لمختلف الحركات الإجتماعية والإحتجاجية ، بما فيهم حركة المعطلين الصحراويين التي إشتد عليها الخناق في منطقة تكالبت عليها قوى العنف والغدر ، وأسست فيها لثقافة الإستكانة والذل ، وحرمتهم من حقوقهم المشروعة ..، ولكن التاريخ يؤكد لنا دائما إن النصر قريب ، وإن قوى الصمود والثبات تحقق أهدافها النبيلة في تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة ولو بعد حين ..، لن نردخ نقولها بالصوت العالي أمام الإنتهاكات والتجاوزات والتفقير ..، لن نركع أمام الضغوط والتهديد والوعيد ..، وسنكون دائما في الموعد مع مختلف فئات الشعب ..، مع كل الكادحين ..،وفي كل مكان يكره المخزن فيه تواجدنا …

وعليه نعلين للرأي العام مايلي:

أولا:

 – تضامننا المبدئي واللامشروط مع الرفيق المهابة الدرعي الذي تم الإجهاز على حقه المشروع في إستخلاص بطاقته.

– تضامننا مع الرفيقات والرفاق وساكنة المنطقة التي حرمت من حقها في الولوج إلى مرفق الولاية.

ثانيا:

– تنديدنا الشديد بسياسة تشديد الخناق على المناضلات والمناضلاين التي تلجأ لها السلطة في هذه المنطقة.

– تنديدنا الشديد بعسكرة الولاية وحرمان ساكنة المنطقة من ولوج هذا المرفق الحيوي. 

ثالثا: 

– دعوتنا السلطة إلى مراجعة مواقفها العدوانية تجاه الأفراد والمناضلين ، وفتح باب الحوار بدل العناد
– دعوتنا الوزارة الوصية إلى تحمل مسؤوليتها في توجيه السلطات المحلية لتحكيم العقل،بدل سياسات العنف والترهيب.

رابعا:

– تحميلنا الدولة المغربية مسؤولية التجاوزات والانتهاكات التي تقع في هذه المنطقة بدءا بحرمان الساكنة من حقهم في جامعة مستقلة ومستشفى جهوي ومرافق إجتماعية خاصة بمختلف الفئات كالمعاقين …

                                           
                                       إن العنف لا يصنع الثقة ، والظلم سينتهي لا محالة ..
                                                والحق لا يعطى لمن يسكت عنه …

شاهد أيضا