أولـى وقـفات جبهة المقـصيين مـن الإنـعاش الـوطني بـكليميم

الداخلة نيوز: مراسلة

 

 شهدت كليميم  مساء أمس السبت 05 نونبر 2017 أولى وقفات جبهة المقصيين من الإنعاش وسط حضور جماهيري للعديد من الشبان والشابات والأرامل والمسنين ضحايا سياسة قطع الأرزاق التي نهجتها سلطات كليميم خلال الأربعة أشهر الأخيرة.

الجبهة وبعد طرقها لجميع أبواب الحوار وتوجيها لإستفسارات لجميع المصالح القائمة على ملف الإنعاش من ولاية ومنذوبية الإنعاش … دون أن يكلف المسؤولين أنفسهم عناء  فتح باب الحوار والإجابة عن الأسباب الكامنة وراء هذا الإقصاء المباشر والممنهج الذي طال شريحة عريضة ممن دأبوا على الإستفادة منذ سنين طويلة، -الجبهة- لجأت لخيار الشارع لإيصال صوتها وإستنكارها لعشوائية تدبير الملف وللغموض الذي يلفه.

تصريحات أعضاء جبهة المقصيين من الإنعاش ركزت غالبيتها على سيطرت لوبي فساد على الملف وتسييره بطريقته الخاصة وفتح باب الإستفادة دون قيد أو شرط للمطبلين للوبي، و على إستغلال ملف الإنعاش في تصفية الحسابات مع من رفضوا الخضوع.

وبالرجوع لمجريات الأحداث طيلة الأربعة أشهر الماضية يتضح جليا مدا تخبط وعشوائية تسيير المصالح المختصة المفوض لها تدبير الملف فبعض الحالات تم إقصائها لثلاث أشهر قبل أن تتمكن من الإستفادة في الشهر الرابع والسؤال المطروح هنا:

هو مصير الثلاث أشهر الماضية ؟ في حين هناك حالات إستفادت خلال الأشهر الثلاث لكن وفي الشهر الرابع تم إقصائها بدريعة عدم تواجد أسمائها باللوائح ما يجعلنا نتسائل عن الألية المتبعة في جرد اللوائح ؟ هل هي محددة سلفا وثابتة أم أنها متغيرة ؟ دون الخوض في معايير وشروط الإستفادة الغير مفهومة والتي شكلت مطلبا جماعيا لساكنة كليميم والنواحي حين رفعت شعار كشف لوائح المستفيدين إستجابة لها السلطات بإشراف مباشر من ولاية كليميم ومندوبية الإنعاش بشن حملة إقصاء واسعة.
 


شاهد أيضا