كليميم/ السلطات الأمنية تخلد العيد الأممي لحقوق الإنسان بتعنيف جبهة محاربة الفساد

الداخلة نيوز: مراسلة

 

في ظل سياسة اللامبالاة التي تنهجها سلطات كليميم برئاسة والي الجهة في حق المحتجين الصحراويين, وضع أرغم جبهة محاربة الفساد على التصعيد من وثيرة إحتجاجها أخرها الوقفة السلمية صبيحة اليوم 11 دجنبر الحالي والتي لم يكتب لها أن تدم طويلا فضلا عن التدخل الأمني الغادر والوحشي الذي لم يراعي وجود نساء مسنات وشيوخ ضمن المحتجين على الإقصاء والتهميش الذي طالهم.

الوقفة جرى تنظيمها أمام مقر ولاية كليميم وتأتي يوم واحد فقط بعد تخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان وهو ما يفسر فشل الجهات المسؤولة في إحتواء الوضع وإيجاد حلول حقيقية تراعي وضعية المحتجين الإجتماعية  بدليل إستعانتها بالقوات المساعدة والشرطة بزي مدني وعسكري لتفريق المتظاهرين والتنكيل بهم بدل محاورتهم .

التدخل الهمجي أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف أعضاء الجبهة إصاباتهم متفاوتة الخطورة جرى نقلهم للمستشفى الجهوي لتلقي العلاجات وسط  تطويق أمني خانق جلهم من نشطاء وقادة الحراك الإجتماعي الذي تشهده كليميم بوابة الصحراء منذ مدة سببه الرئيسي التلاعب الذي طال ملف الإنعاش وإقصاء شريحة عريضة من الساكنة وتعويضهم بفئة جديدة قادمة من خارج نفود المدينة ووجوه أخرى مألوفة معروفة بتبعيتعا لجهات  معينة.


شاهد أيضا