الداخلة نيوز: ابراهيم اعمار
بدني.. مدني… من أنــا يا وطني. في زمن تقدم فيه المشارع الخاصة بجمعيات المجتمع المدني، والسعي وراء إقتناص الغنائم من أيد المسؤولين عن تدبير الشأن العام، المنتخبين من طرف المواطنين، وفي زمن اقتناص بعض مسؤولي المجتمع المدني للصور المستعارة مع هؤلاء المسؤولين المنتخبين، وفي زمن تلبين الخطاب والإعلان عن المصالحات وإعداد التكتلات من أجــــل غد يصنع فيه المسؤول المنتخب ومسؤول المجتمع المدني عهد الأمنيات…
في هذا الزمن، والذي اسميناه في مقال نسيناه (زمن الوطن) نذكر بأن دعم جماعة الداخلة لمجتمعها المدني الخاص بها هو محطة عابرة للطريق وتسويق “لمواطنة الأبتزاز”، و”وطنية الــإرتزاق”، وليست غاية نهائية للتشارك في التدبير، ونذكر بأن هناك فرقا بين باء البدن وميم التمدن ونون الوطن.
ونؤكد أن المجتمع المدني لا يمكنه أن يكون مدنيا إلا إذا نسي البدني، وغير فكره من تابع جيب مرتزق إلــــى مستغل منتج. فالبدني يستهلك والمتمدن ينتج.. يشارك.. يتفاعل…. يوجد
