الداخلة نيــوز:
على إثر ما عرفه إقلــيم أوســـرد، وخصوصا مركــز “امهيريز”، من توتر يــوم أمـس، وحالة استنفار أمني كبير، جاء نتيجة لسياق متوتر تعرفه المنطقة منذ مدة، ويسير في تصاعد كبير وخطير.
علمت الداخلة نيــوز، أن عامل إقليم أوسرد “عبد الرحمان الجواهري”، استنجد ليلة اقتحام المنازل بـ”امهيريز” بكافة رؤساء المجالس المنتخبة بالإقليم، من أجل إطفاء فتيل الإحتجاجات والتي بلغت مستويات خطيرة وقياسية، قد تأتي بنتائج سلبية على التنمية المنشودة في بوابة المغرب على عمقه الإفريقي.
وفي ظل عجز “الجواهري” وملل الساكنة من وعوده المتكررة، أكدت مصادر الداخلة نيــوز أن رئيس المجلس الإقليمي لـأوسرد “الشيخ بنان”، تدخل شخصيا من أجل فتح بـاب الحـــوار مع المــواطنين الذيــن اقتحمـوا المنــازل وطلب منهم إخــلائها ليتم تسجيلهم في لائحة، سيتم فيما بعد إخضاعها للقرعة من أجـــل تحــديد المستفيدين، نظــرا لـأن عدد المسجلين يفوق بكثير عدد المنـــازل.
ويبقى الغريب في الــأمر، هو أنه في الوقت الذي يحاول فيه والــي الجهة “لامين بنعمر”، إيجــاد الحلول لبعض المشاكل الإجتماعية التي تتخبط فيها الجهة، كان أخرها إستقبــاله لـإحدى التنسيقيات يوم الـإثنيــن الماضي، وكذلك تحديده للوعـــاء العقــاري الذي سيتم بناء 1000 منــــزل عليه، من طرف مجلس الجهة.
ينهج عامل إقليم أوسرد “عبد الرحمــان الجواهري”، أسلوب مخالف تماما لما يقوم به والي الجهة، كانت بدايته بإختياره التحيز لقوة سياسية معينة على حساب أخرى، ورفضه إستقبـــال عدد كبير من المـــواطنين من أبنــاء الإقليم، وإخلافه لجل الوعود التي قدمها للمحظوظين الذين قابلوه من ساكنة “امهيريز”، أضــف على كل هذا، غيابه وعجزه عن التدخل بعد إقتحام الساكنة لحوالي 97 منــزل يوم الإثنين المــاضي.
وما يزيد الطين بلة، هو أن المنازل المقتحمة، بقيت ولسنوات عدة مغلقة دون أي مبرر، خصوصا وأن الدولة تتجه في سياستها العامة نحو إعمــار الإقليم، وما يحدث هو معاكس تماما لهذا الـأمر، حيث يتضح أن السيد “الجواهري” تعامل مع الموضوع بمنظور “كــــرة الثلــج”، وينظر للمنــازل بأنها مشكل أكثر منه حل، ويريد ترك الـأمور تطبخ على نار هادئة للعــامل الذي سيخلفه.
فما هكذا تورد الـإبل يا سيدي العامل المحترم..!!
يتبع…..

