الداخلة نيــوز:
بعد قرار وزارة الداخلية الـأخير القاضي بتوقيف مجلس جهة كلميم-واد نون، مع تعيين لجنة خاصة يعهد إليها بتصريف أمور المجلس الجارية خلال مدة التوقيف، يدور خلال هذه الـأيــــام الحديث حول وضع الوزيرة “امباركة بوعيدة” على رأس جهة كلميم واد نون لحل هذه الـأزمـــة.
وحسب مصادر داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، فــإن الرئيس الحالي، “عبد الرحيم بوعيدة”، ابن عم الوزيرة، يتعرض لضغوط من طرف الحزب قصد تقديم إستقــــالته، وفسح المجال للوزيرة لكي تصبح رئيس للجهة.
هذا المقترح من شــأن تيـــار المعارضة بزعامة «بلفقيه»، أن يـوافق عليه، شريطة أن يتولى بلفقيه النيابة الـأولـــى لمجلس الجهة، وهو توجه يراد منه حسب متتبعين إزاحة الرئيس الحالي بـأي وسيلة كانت.
من جهة أخــرى، أفادت مصادر صحفية، أن “بوعيدة” إقترح على وزارة الداخلية أن يقدم إستقــــالته ويقدمها في نفس الوقت، زعيم المعارضة الـإتحادي “عبد الوهاب بلفقيه”، وهو ما رفضته الداخلية، تضيف ذات المصادر.


