التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكليميم يصدر بيان عقب تعنيف أعضائه أمام مقر ولاية الجهة

الداخلة نيوز: مراسلة


بيـان

يستمر مسلسل تنمية الوهم بالصحراء وفق مقاربة شمولية عاجزة عن استعاب متطلبات العصر وضرورة المرحلة خاصة في العقد الثاني من الالفية الاؤلى ، وفي إطار السياسات القديمة الجديدة التي تنهجها السلطات المغربية على مستوى مدينة كليميم في مواجهة كافة الحركات الاحتجاجية المنادية بالعيش الكريم ورفع الحيف والتهميش على عموم المحرومين والمضطهدين.

إستيقضت مدينة كليميم صبيحة يوم الاربعاء 09 يناير 2019 على جرائم الكراهية والعنف ضمن سلسلة أفلام الرعب بين قوى الخير والشر مرتدية بذلك القوى القمعية عباية الشر والترهيب في حق خيرة أبناء هذا الوطن الجريح منتهكة مواثيق وإعلانات حقوق الانسان عبر تدخلها الهمجي والبربري .

وقد أسفر هذا التدخل في حق رفاق التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين -قسم الشهيد صيكا ابراهيم- أثناء تجسيده لمعتصم إنذاري أمام ولاية جهة كليميم وادنون عن إصابات متفاوتة الخطورة نقل على إثرها للمستشفى كل من الرفيقين “حسين حاميل” و “حسن أكماش” ، إصابة الرفيق (ح . ح) على مستوى الظهر والفخد الايمن من جهة الحوض، وإصابة الرفيق (ح . أ) على مستوى الركبة والظهر ، في حين حالة بقية الرفاق لم تستدعي نقلهم الى المستشفى ناهيك عن بعض الممارسات للعنف الرمزي لبعض المسؤولين مستحضرين سياسة المراوغة والتماطل وعدم إبداء نية حقيقية في حلحلة ملف المعطلين الصحراويين لاعتبار أن جهة كليميم وادنون تتوفر على أكبر نسبة بطالة على مستوى الجهات

ومن هنا نعلن للرأي العام:
 – تشبتنا الدائم بأحقيتنا التاريخية في الشغل والعيش الكريم.
 – تضامننا المبدئي واللا مشروط مع كافة الحركات الاحتجاجية وعلى رأسها حراك المعطلين الصحراويين.
 – إدانتنا لكافة أشكال القمع والترهيب التي تعرض لها رفاق التنسيق الميداني قسم الشهيد.
 – دعوتنا إلى كافة الاحرار والحرائر الى الالتفات حول أشكال المعطلين.
 – إستنكارنا الشديد لصمت بعض الاطارات السياسية والحقوقية والنقابية عن الوضع المأسوي التي تعيشه المدينة.

إن القمع والارهاب لن يزيدنا إلا صمودا وفخرا أمام سقوط أوراق التوت.


شاهد أيضا