هل يجمع فعل “ول الرشيد” في “ول اخطور” فرقاء الأمس على مائدة واحدة.

الداخلة نيوز:

زحف حمدي ول الرشيد وجماعته الاستقلالية على غرفة الفلاحة بالداخلة وضربوا حلف الدرهم وشكارته الممتلئة بأحد أكثر المرشحين بالداخلة شعبيةً وشهرة “ول اخطور” وخرجوا من بين ركام نزالهم سالمين بأغلبية ساحقة بلغت ستة أعضاء من أصل تسعة داخل الغرفة الفلاحية بالداخلة. ولم يكتفي حلف ال الرشيد عند هذا الحد بل أزاحوا سيدي محمد اخطور بين عشية وضحاها من طريقهم وسحبوا بساط الرئاسة من تحت قدميه، وهو من صاحب رئاستها لقرابة عقدين من الزمن والذي لم يكن يحسب حتى اشد المتشائمين أنه سيفقد رئاسة الغرفة بتلك الطريقة المحبوكة بإتقان.

براگماتية حزب الإستقلال لم تعهد له هذه المرة فقط بل شهدناها فيما مضى حين سحبوا كرسي رئاسة بلدية لگويرة، من أسفل قدمي رئيسها القوي “محمد بوبكر” خلال الإنتخابات البلدية الفارطة. لكن المعروف أن البراگماتية لن تكون دوماً حصناً لأصحابها خصوصاً داخل مجتمع عشائري لا يرضى بسياسة لا تلتزم بقليل من الأخلاق، وهو ما يجعلنا في موقع الداخلة نيوز نقرأ تحالفات جديدة ضد إكتساح الميزان الساحة الإنتخابية بمدن الصحراء خاصة “بالداخلة والعيون ” . أما في الأولى “الداخلة” فالأنباء تتوالى بأن صندوق حزب “الهمة” بالصحراء عبد الله الدبدا قادم لتكوين تحالفات جديدة ربما يكون “شيخ البلدية” سيدي صلوح الجماني أحدها، هذا الاخير الذي من المحتمل أن يجلب محمد بوبكر ممثل حزب الحمامة والرجل القوي بإقليم أوسرد لهذا الحزب إستناداً لكون ول بوبكر كان يقاسمه لونه الحزبي قبل سنوات كما أن حسن الدرهم الذي يعادي ال الرشيد بعد مقلب الغرفة الفلاحية، وبعد أن بلغته أنباء تعيين عدوه اللذوذ “أحمد باب أعمر” لرئاسة الغرفة بفضل ال الرشيد يعد حليفاً حزبيا هاماً لول بوبكر.

الحلف الجديد ربما يعززه “سيدي محمد اخطور” الخاسر الأكبر في حرب الغرف المهنية. وحتى إن لزم الحياد فالأكيد أن داخل حزب الميزان رجل يدعى “حمى أهل بابا” سيكون في مرمى نار ول اخطور ولو إقتضى منه ذلك التحالف مع أشد أعداءه.

الحصيلة تنبأ بخارطة سياسية جديدة بالصحراء يتصارع فيها ديناصورات المال والسياسة والأكيد فيها أن حلف ال الرشيد سيجد نفسه فيها يحارب وحيدا على جبهات عديدة وضد أحزاب وأقطاب عديدة ، فهل يخرج إبن الرشيد من عنق الزجاجة ؟

الأيام وحدها من ستظهر ملامح التحالفات ونتائج الفعل الإستقلالي في ول اخطور .. فلننتظر.

شاهد أيضا