الداخلة نيوز:
من خلال سعيها الحثيث على كشف المسكوت عنه و فضح و تبيان الحقيقة تقوم الداخلة نيوز بفتح ملف أخر من ملفات الفساد التي أصبحت تزكم الأنوف، هذه المرة تخص الشأن الانتخابي الجماعي حيث نفتح اليوم ملف إمبراطور جماعة امليلي القروية اعنيدة اهل سيدي مولود الذي بات أحد عمالقة الساحة السياسية من خلال تحكمه بذمم و مصير أعضاء جماعة إمليلي الذين اشترى عقولهم بشيكات مالية منتهزا الفرصة في جعل الجماعة صنبور لتكديس ثروة مالية هائلة استثمر ريعها من خلال مشاريع العقار بالجهة كما هي عادة الأثرياء والجزء الاخر من تفويت الصفقات العمومية وإهدار المال العام و ما شابه تم تسخيره في الحياة البدخ والترف في البادية بقطيع من الجمال فاق عدده ذلك الموجود عند ال المكتوم وإخوانه.
ثروة هذا الإمبراطور بادية للعيان وهو الذي أصلا أوكلته ساكنة الجماعة على رعاية وتدبير شؤونها الخاصة من خلال القيام بصفقات عمومية تساهم في الرقي بالجماعة على الصعيد المحلي والوطني والنهوض وتنمية الجماعة المحلية، لكن للاسف خان هذا الإمبراطور العهد الذي جاء من أجله منتهزا الفرصة في تكديس ثروة الجماعة لنفسه بعيدا عن أي وازع أخلاقي أو إنساني من شأنه ثني الإمبراطور عن مخططه في جعل الجماعات مشروع مدر للدخل.
لهذا فإن الصراع القائم على رئاسة الجماعات بالجهة يأخذ في بعض الأحيان منحى تصعيدي “الجناوة ” لأن النسور الورقية تنتظر بفارغ الصبر الإنقضاض على مدخرات البلاد والعباد دون رقيب ولا حسيب.



