محمد الزبدي كومبرادور البحر، ومغتصب الداخلة

الداخلة نيوز:

واذا ذكرت مدينة الداخلة فتذكر صويحبات الرايات الحمر أياماً في الجاهلية كانت تنكح المرأة من الغرباء مثنى وثلاثاً ورباع، عاهرة الجنوب التي يضاجعها كل مستنزف ولص ومحتال ويدفن في فرجها أثقال الفقر والفاقة التي أتى بهم أول مرة دون أن يبادلها حتى الترحم على الوالدين، محمد الزبدي مثال حي على مضاجعي مدينتنا وأحد المعتدين عليها الذين ينتظرون حساب التاريخ في محكمة العدل الوطنية، فالرجل القادم بتوصية من جنرال معروف لم يكن يتوقع يوماً أن جزءا من نجاحاته موصولٌ بسلطة العسكري الراحل، فما إن غيب الأخير الموت حتى تصدع عيش الزبدي وتشنجت حياته الأسرية حين أكدت بعض الأنباء طلاقه من زوجته ودخل مع أبناء الجنرال وورثته في مشاكل عديدة بلغت حدود الصراع، كما أن الرجل ظل دوماً متحدياً للقانون والدستور والسلطات، وذلك من حقه طبعاً ما دمنا في دولة الحق والقانون على الضعفاء فقط، إذ لازال يتهرب الزبدي ومجمع شركاته الضخمة من دفع الضرائب على سلعه المستنزفة من سمك السردين، ويحرم عمال شركاته العرمرم من التغطية الصحية وظروف العمل القانوني والإنساني.

محمد الزبدي الذي صفته شافط خيراتنا وأموالنا لم نشهد له أستثماراً يذكر ولا رداً للجميل في جزء بسيط من ثروته القارونية تعود على المدينة تدشيناً أو إستثمارا يوفر فرص شغل لأبناءها الحالمين بغد بلا بطالة. ولا ضير في أن يظل الرجل ينهب ما يشاء فأبناءه يتنعمون في الخارج وزوجته المصون لم ترضى يوماً بزيارة مدينة منكوبة مثل الداخلة، وهو ورهبانه الكثر لا يستقرون اصلا بالداخلة إلا في مناسبات قليلة يحس فيها كومبرادور البحر أن ثروته مهددة بإحتجاج من الساكنة الأصلية أو بتقارير دولية مرعبة.

 لنبقى نحن بدورنا نتساءل هل سيبقى هذا الشخص يضاجع جهتنا ليقذف فيها قذارته ويجني منها ثروته ويرحل عنا بعيداً حين يمل خليلته في الثراء ؟

الساكنة وحدها من تملك الجواب، لأنها المحامي عن جهتها دوماً.


شاهد أيضا