بمناسبة عيد الأضحى.. “الإنتربول” تتخوف من حيل المطلوبين وتطالب بتكثيف المراقبة بالمعبر الحدودي “الكركرات”

الداخلة نيوز: متابعة


استنفرت “أنتربول” مختلف الأجهزة العاملة في المعابر البرية، خاصة في “الكركرات”، بخصوص أشخاص مبحوث عنهم من قبل الشرطة الدولية يوجدون حاليا في موريتانيا، ويحاولون التسلل إلى داخل البلاد بمناسبة عيد الأضحى بهويات صحراوية، لتجنب القبض عليهم، بموجب مذكرات بحث دولية، أصدرتها النيابة العامة بناء على تحقيقات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

وتضمنت لوائح “أنتربول” مغاربة متابعين في ملفات تهريب عملة وسطو على عقارات، كما هو الحال بالنسبة إلى العدل (خ. م)، المتورط في عشرات الملفات كان آخرها فبركة نقل ملكية عقار بموجب عقد شراء وهمي مسجل تحت عدد 387 بتاريخ 14 نونبر 2011، عن طريق شركة برلماني سابق وأحد أشقائه، بعد وفاة صاحبها الأصلي، الذي لم يكن قيد حياته إلا مياوما فيها. وانكشفت تفاصيل مخطط عودة مبحوث عنهم، بعد اعتقال المتهم الرئيسي في ملف سطو عصابة إجرامية على أرض مخصصة للفيلات في حي كاليفورنيا الراقي بالبيضاء، وفر شركاء بعد تفويت أرض بالملايير على جانبي شارع فاس بتراب جماعة عين الشق.

وكشفت الأبحاث المنجزة من قبل الفرقة الوطنية أن أفراد الشبكة المذكورة تخلصوا من عقارات تعود ملكيتها بالتزوير إلى البرلماني السابق الذي يوجد رهن الاعتقال، على اعتبار أنه اقتناها من متحصلات إجرامية تم تبييضها بتغيير أسمائها ملاكها، حتى تبقى بعيدة عن رقابة العدالة.

واتبعت الشبكة التي تضم ثلاثة عدول بين أعضائها أسلوبا احترافيا في تزوير المحررات العرفية والرسمية والإدارية واستعمالها والإدلاء ببيانات كاذبة، كما تم في عملية الاستيلاء على أرض “بلاد الخير”، الموجودة بدوار المكانسة أولاد حدو.

وأثبتت أبحاث الفرقة الوطنية، بناء على تعليمات الوكيل العام لدى ابتدائية البيضاء، زورية الوثائق المؤسسة عليها عشرات التصرفات الجرمية، وتوصل التحقيق في الملفات المفتوح بشأنها إلى عدم التطابق بين المساحة المضمنة في رسوم بيع وصدقات والمساحات المبيعة، وزورية الوثائق الرسمية والإدارية المؤسس عليها نقل ملكيات الأرضي المستهدفة.

وانكشفت عمليات السطو مع انطلاق أشغال إعادة التهيئة في إطار عملية إنماء التي أطلقها الملك في 27 أكتوبر 2014 بهدف إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز، في عدد من الدواوير المحاذية للطريق السيار المداري في الشريط الفاصل بين جماعة مقاطعة عين الشق وجماعة بوسكورة، كما كان الحال بالنسبة إلى القطعة الأرضية المسماة “أرض المرس” الموجودة قرب مقر عمالة عين الشق ومساحتها 33 آرا و13 سنتيارا، والتي تم السطو عليها بعقد مع شركة وهمية واستعمال رسم صدقة مزور مضمن بالعدد 14 صحيفة 12 من كناش الأملاك، بتاريخ 3 غشت 1978 بتوثيق عين الشق.

شاهد أيضا