سياسة “تهميش” إقليم أوسرد وجه آخر لإهدار المال العام

الداخلة نيوز:

لا يزال “عبد الرحمان الجواهري” عامل إقليم أوسرد يغرد خارج السرب، ويحقق الفشل تلوى الفشل في تنمية إقليم أوسرد والإرتقاء به إلى مصاف باقي أقاليم المملكة.

الرجل وطيلة فترة انتدابه عاملا، لم ينجح في تحقيق ماقد يشفع له، وإكتفى بتسويق سياسة “العام زين”، لتبقى المنجزات على أرض الواقع لا تعدوا أن تكون مجرد “سراب” تختزله الكثبان الرملية المترامية على طول نفوذ الإقليم.

فمنجزات “الجواهري” اختزلها ببساطة في المعاناة المتواصلة لساكنة هذا الإقليم وساكنة الجهة التي تتردد على زيارته بين الفينة والأخرى والتي تستغرب من كوّن أوسرد لا يزال يعيش “السنوات العجاف”، وهو مايبرهنه غياب العنصر البشري هناك باعتباره المحدد الرئيسي للاستقرار، فكيف يمكن العيش في منطقة لا تتوفر فيها شروط الحياة أصلاً..؟؟ يتساءل أحدهم.. فالإقليم لا يعدوا أن يكون مجرد «قفار» خالية وهو مايؤكده الغياب التام للخدمات الأساسية كالماء الصالح للشرب والكهرباء والتعليم والصحة وما إلى ذلك..، الشيء الذي يجعل تنمية هذه المنطقة بحاجة إلى “سنوات ضوئية”.

مجهودات السيد العامل المحترم، انحصرت في توزيع الأراضي على المستثمرين لإنشاء «الوهم والسراب»، وكذا الشخصيات النافذة التي يخاف من أن تشوش على عمله ورغبته.

ساكنة أوسرد لم تعد تطيق الصبر على سياسة اللامبالاة والإهمال المتواصلة في حقها من لدن المسؤولين الذين حولت أفكارهم أوسرد إلى مجرد أطلال خاوية على عروشها، وباتوا ينتظروا استفاقة من صناع القرار ليعوضوا منطقتهم عن سنوات الحرمان من الخدمات الأساسية والتنمية وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإعادة بالتالي البسمة لساكنته التي تحن بدورها إلى العودة إليه في ظروف أحسن، بالرُغم من أن الوضع الحالي لا يبشر بجديد سوى مزيد من عزلة الإقليم وإبعاده في أعين ساكنته وعن باقي أقاليم المملكة.

وتبقى دار لقمان على حالها في إقليم فتي كانت المملكة المغربية تعقد أمالاً كبيرة عليه لجعله بوابة المملكة على عمقها الإفريقي، غير أن السياسة الفاشلة للمسؤولين بالإقليم ضربت عرض الحائط هذه التوجهات ووضعت مفهوم التنمية في مهب الريح، لتظل في الأخير ساكنة إقليم أوسرد في وضعية مزرية، تنتظر تدخل أصحاب مركز القرار في البلد وتقديم رؤية مستقبلية تقوده إلى بر الأمان بعد سنوات “الازدراء” و”الحكرة” التي عاشها.

فهل نشهد تدخل عاجل يعيد الأمور إلى نصابها..؟؟ أم أن  دار لقمان ستبقى على حالها..؟؟

شاهد أيضا