الداخلة نيوز: العباديل السملالي
مباركة بوعيدة: هذه المرأة الشابة تقدمت بالترشح للجهوية في كلميم، هذه المدينة الأسطورية في موقعها الاستراتيجي الذي جعل منها مركز لا غنى عنه في القوافل.الشيئ الذي كان وراء سمعتها على مستوى القاري، في وقتنا الحالي تم نسيان كلميم تقريبا، نتيجة لإهمال من يديروا شأنها، ولكن ثلاثة سنوات بعد تعيين بنت باب الصحراء في وزارة الخارجية مباركة بوعيدة بدأ الغبار يطير .
في الجامعة العربية، الأمم المتحدة ، عدم الانحياز ، والبرلمان الأوروبي ، في جميع الهيئات الوطنية،الدولية، و القارية كان الفضول هو التعرف على هذه المرأة المغربية الشابة الديناميكية التي لن تتراجع عن قناعتها و ذالك بأسلوب دبلوماسي رقيق و حكمة موروثة من والدها رحمه الله و ذكائها الفطري .
كانت لديها طريقة فريدة من نوعها خاصة بها لتلمع شهرة مدينتها الحبيبة . أمال مواطني هذه المنطقة سيرافق السيدة مباركة بوعيدة لاسترجاع المدينة باب الصحراء الإشعاع التي كانت تتميز به بالأمس. هذا سيحدث دون شك.
اليوم الانتخابات سيأتي و نحن على وشك الدخول للجهوية المتقدمة. هل ندخل مع نفس الأشخاص ، نفس العقلية و نفس المستوى الفكري؟
بعد خطاب جلالة الملك ونحن علي أبواب جهوية ، بدون شك ساكنة كلميم لم تفشل للتعبير إراديا عن رفضها للذين دنسوا سمعة مدينتهم الشامخة : كلميم
في معظم الأحيان، الدولة تعين لنا حاكم أو والي درجة مستوياتهم التعليمية ليست أقل من إجازة في اختصاص معين متماشي مع العصر. كلما كنا مقبلين على التصويت.نقوم بذلك الواجب ليس فقط لصالح عقلية عفا عليها الزمن . ولكن في الغالب لم يكن لديها حتى مستوى شهادة الدراسات الابتدائية (CEP ).
إذا كان العامل، أو الوالي المعين ليس جدي كما تتطلبه وظيفته و الثقة التي أعطتها له الدولة ، هل تعتقدوا أن منح الثقة من خلال انتخاب غير المتعلم , صاحب العقلية المتجاوزة سوف يكون قادر على فهم اللعبة وتوجيهها إلى الطريق الصحيح . إذا كنتم تعتقدوا ذلك، لا شيء يمنعنا أن نستمر في غبائنا و التصويت لصالحه لكوننا أحرار و في دولة الحق و القانون و الديمقراطية.
في هذا القرن ال21 و بعد دستورنا عام 2011 أعتقد أنه حان الوقت لكسر عقلية الأمس. حان الوقت أن إدارة شؤوننا تكن في أيدي أمينة تطمئننا على أن شؤوننا تتحمل مسؤولياتها رؤوس تفكر ، وليس رؤوس اجترار بطون .
في باب الصحراء إذا انتبهت إلى كل القوائم الحزبية . الوحيدة التي ستجذبك أكثر هي لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار.
سيجد الناخب في نتائج بحثه في اللوائح على رأس اللائحة سيدة لا تفتقر للثقافة، و ليس الجوع و الفقر دافعها للسياسة. كما أنها لم تدق أبواب الانتخابات بعد عمليات تهريبه مثل ما يفعل بعد المفسدين الذين يعتقدون أن استثمارهم في السياسية سينقذهم من العدالة، بل غيرتها على مدينتها حتى تتبوأ المكانة اللائقة في الوطن اضافة الى عدم رضاها للوضعية التي لا تطاق لساكنتها هي من دوافع ترشحها . كل هذا تولد عنه إسرار وإرادة قوية و قناعة راسخة خوضها الاستحقاق الانتخابي مع المواطنين و بالمواطنين و لصالح المواطنين و الجهة لتبقى معركتها الانتخابية هدفا من اجل التغيير الايجابي.

