الداخلة نيوز :
لا يخفى على أحد أن الصرح المعماري لفندق صحراء ريجينسي بات وجهة مفضلة للسياح القادمين من شتى بقاع المملكة والعالم على حد سواء وأضحى ملتقى لأهم اللقاءات والندوات الوطنية متخذا وسط المدينة كمنارة سياحية ومعلمة تعريفية للجهة و مستفيدا من الوضع الأمني المستقر الذي تنعم به جهتنا في لفت أنظار السياح والشخصيات من شتى بقاع المعمورة.
لكن في المقابل ما يخفى على ساكنة الجهة عموما و المتتبع للشأن العام بالجهة خصوصا كون القائمين على إدارة هذا الصرح السياحي في تحدي دائم لسلطة القانون وللعمليات المتعلقة بالوعاء الضريبي (الجبايات المالية) الذي يجب أن تستخلصه البلدية، غير أبهين بإعطاء المستحقات المالية للمجلس البلدي والمتمثل في رئيسه “صلوح الجماني”، فالفندق المشار إليه تعود ملكيته لبلدية الداخلة والغريب في الأمر كون المسؤول عن إدارة الفندق لم يساءل نفسه يوما كون الفندق تعود ملكيته لساكنة الجهة وعليه وجب أداء المستحقات المالية.
وعليه نتساءل نحن بجريدة الداخلة نيوز ما هو الدور المنوط بقسم الجبايات داخل البلدية ؟
أم أن المستحقات المالية للفندق يتقاسمها المجلس البلدي اٍسوة مع مدير الفندق “تحت الدف” ؟



