الداخلة نيوز:
سنقولها وسنقارن لأن المقارنة جازت اليوم.. أين عامل إقليم أوسرد عبد الرحمان الجواهري..؟؟ أين الرجل من ساكنة الإقليم التي تعاني اليوم الأمرّين..؟؟ من جهة الأزبال التي تحاصر الساكنة.. ومن جهة أخرى أزمة العطش التي تحدق بهم.. وفوق كل هذا غلاء الأسعار..
ففي الوقت الذي إختار فيه “لامين بنعمر” الصرامة في فرض حالة الطوارئ الصحية بالداخلة.. ووقف على كل كبيرة وصغيرة.. إختار “الجواهري” قضاء معظم وقته إن لم نقل كله بمدينة الداخلة..



فهل أم الوزارة تعلم بأمر عاملها الذي يعتقد أنه غير معني بأزمة “كورونا”..؟؟
الداخلة نيوز تلقت عدد من الإتصالات حول تردي الأوضاع المعيشية بمركز أوسرد، فمن جهة يشتكي عدد منهم من ندرة المياه بسبب العطب الذي أصاب حاسي “بوخشيبية”، ومن جهة أخرى يعبر أخرون عن سخطهم من الإنتشار الكبير للأزبال بالمركز.
وفي ظل شهر رمضان والحجر الصحي المفروض، عرف أوسرد توافد عدد كبير من العائلات عليه وهي التي تجد راحتها هناك، لكن معانات كل هؤلاء لم تتوقف عند هذا الحد بل وصلت إلى عدم رفع أذان الصلوات الخمسة به، وهو مايجعلهم يعتمدون على الهاتف النقال الغير مضبوط، والمعرض للخلل في أي لحظة.

الوضع لم يقف عند هذا الحد بل يشتكي أخرون من غلاء أسعار المواد الأساسية بشكل يجعلك تظن أن أوسرد بعيد عن الداخلة باَلاف الكيلومترات يقول أحدهم، وواقع الحال يفرض تخفيف العبء عن المواطنين في ظل جائحة “كورونا”.

الزيادة وصلت إلى المحروقات التي يفوق هامش الربح فيها 4 سنتيم للتر الواحد، وهو الأمر الذي يتطلب مراجعة دقيقة له.


