الداخلة نيوز:
ككفتي الميزان تميل المفاوضات بين الأطراف المتفاوضة و تصعب معها معرفة ما ستستقر عليه الأمور، فتارة تميل الكفة يمينا صوب أصحابها و تارة شمالا صوب الوردة أو السنبلة.
الداخلة نيوز تأتيكم بالخبر اليقين و المؤكد فكما عاينة الجريدة و خلال الساعة الخامسة من مساء اليوم كان إجتماع موسع بأحد منازل رجال الأعمال المحسوبين على حزب الإستقلال، بعدها بساعة تقريبا خرج موكب من السيارات بشارع الولاء متجها صوب منزل “سليمان الدرهم” وكيلة لائحة الوردة في إنتخابات 04 شتنبر.
ليقف هذا الموكب عن منزل هذا الأخير وبه عدد من الشباب تجاوز عددهم 40 فرد و 20 سيارة، هدفهم هو التأكد من موقف “سليمان الدرهم” و هل فعلا تنازل عن بلدية الداخلة و دخل في تحالف مع السنبلة حسب ما يروج في الشارع.
خرج سليمان الدرهم من منزله و قال بالحرف ” لن نتنازل عن الإتفاق بيننا و حزب الإستقلال و العدالة و التنمية و كل ما يروج في الشارع هو مجرد أكاذيب لا أساس لها من الصحة”.
ليواصل سليمان الحديث ” تعرض عدد من أعضائنا للتهديد و خصوصا “سعاد” زوج رجل الأمن المعروف “الغازي” و الذي هو بدوه كذلك تلقى الكثير من التهديدات، لكن كل ذلك لن يثنينا و لن يزحزح قناعتنا الثابتة”.
و بعد كلمة أحد الشباب الذي طلب من سليمان الدرهم وعد بعدم الرجوع ولو خطوة إلى الوراء عن الإتفاق المبرم بينهم، ليرد عليه وكيلة لائحة الوردة ” أعدكم وعد الأحرار بعدم التنازل ولو قيد أنملة عن الإتفاق”.
و كذلك نفى “سليمان الدرهم” الأخبار التي تقول بأن “محمد سالم حمية” توجه إلى السنبلة بإملاءات من شقيقه الأكبر، و في هذا الصدد قال سليمان ” محمد سالم حمية ذهب في الطائرة قبل لحظات إلى الدار البيضاء من أجل قضاء مصلحة شخصية و سيعود غدا، وهو مع رفاقه الإشتراكيين و كل ما يروج عنه محض أكاذيب هدفها التشويش على الإتفاق المبرم بيننا”.
و تجدر الإشارة إلى أن هذه التصريحات ل “سليمان الدرهم “ستزيل الضباب بشكل كبير عن المشهد السياسي القادم بجهة الداخلة وادي الذهب و بلدية الداخلة.


