الداخلة نيوز: متابعة
بعد نحو خمسة أشهر من الإغلاق، عادت العديد من القطاعات الاقتصادية والخدمية في الجزائر السبت إلى العمل تدريجيا وفق شروط صارمة تنفيذا لقرارات الحكومة المرتبطة بتخفيف قيود الإغلاق التي فرضها تفشي جائحة كورونا في البلاد.
وفي هذا الصدد، قررت السلطات إعادة فتح المساجد التي تتسع لألف مصل، فما فوق، أمام المصلين، كما تم فتح الشواطئ والمتنزهات والفنادق والمطاعم والمقاهي في وجه المواطنين.
وشهدت العاصمة الجزائرية تسجيل توافد متباين على هذه الأماكن خلال الفترة الصباحية، مع توقعات بأن يصل الإقبال إلى ذروته في الفترة المسائية.
كما لوحظ انتشار الشرطة وجهاز الدفاع المدني والمتطوعين للعمل على احترام التدابير الوقائية التي أقرتها الحكومة كالارتداء الإجباري للكمامة وفرض مسافة التباعد الجسدي لمنع انتقال العدوى.
الى ذلك، حذرت الحكومة من أن عدم الالتزام بالإجراءات الصحية الوقائية سيتسبب في الغلق الفوري للفضاء أو النشاط المعني حتى لا يكون سببا في تفشي الفيروس مجددا.

