لمهريز/ هل يغطي “الجوهري” فشل مشروع الميناء بتعقيد المســاطر الـإدارية المتعلقة بالمنطقة الصناعية..؟؟
الداخلة نيوز:
مع إنتهاء الأشغال بميناء “لمهريز” الجديد، والذي عُلِقَتْ عليه آمال كبيرة لإعطاء دفعة قوية لعجلة التنمية بإقليم أوسرد، يكثر الحديث عن مصير المنطقة الصناعية بالإقليم، رُغم ما يُقال عن التجاوزات التي عرفها الميناء بداية من الدراسات الكارثية، وصلاً إلى مرحلة محاولة الإصرار على تتمة مشروع فاشل.
العديد من المنعشين العقاريين، أكدوا للداخلة نيوز أنه كان هناك توجه كبير لدى المستثمرين في قطاع الصيد البحري، لإقتناء بقع استثمارية مخصصة لوحدات معالجة وتجميد الأسماك السطحية، خاصة بتجزئة “المسيرة 1″، غير أن المساطر الإدارية المعقدة دفعت هؤلاء إلى مطالبة السلطات المحلية، بضرورة تبسيطها شأنها في ذلك شأن باقي التجزئات الأخرى المخصصة لنفس الغرض.
لكن وعلى عكس ذلك، لم تتجاوب سلطات إقليم أوسرد مع مطلب المستثمرين، بل أصرت على تعقيد تلك المساطر الإدارية، ماجعل الكثيرون يؤكدون أن الهدف من ذلك، هو تغطية الفشل، بفشل أخر أكبر منه، فزحف الرمال على الميناء أربك كل الحسابات وأخلط الـأوراق.
هذه الواقعة، تؤكد بالواضح والملموس عجز عامل الإقليم السيد “عبد الرحمان الجواهري” عن إنجاح مشروع هام جداً علقت عليه الدولة آمال كبيرة، لكن الدراسات خانتها، فزحفت رمال المحيط على الميناء لتكشف وتفضح فشلهم.
فأين ربط المسؤولية بالمحاسبة..؟؟

