الداخلة نيوز :
ولنمر على باعة المجالس الذين دخلوا السياسة ببطونهم وسيخرجونها زاحفين بلا قيمة أو سمة، هم باعة المجالس ومكس عصا إرادة الشارع العام في التغيير يتحربلون بلون المال في لحظة مفصلية من تاريخ مدينة ينخر جسدها العليل الفساد نخراً. باعة المجالس الذين إنخدع فيهم الجميع ففتحوا سوق “التبراح” بثقة الناس ليبيعوها في مزاد الجمانية، أين يعطى المال بلا عدٍ أو حساب.
باعة المجالس ثلاثة ورابعهم كاتم الرصيد، ضربوا فرحة الصناديق بمقتل حين أعادوا تزاوج الفساد والسلطة لمنصة الحياة بعد أن أوشكوا على الطلاق بالشقاق، إذ لم يكذب علينا طبيب الدهر يوماً حين قال “أن عِلة مدينتنا في أبناءها”. فلا يكونن في قلب المدينة شكٌ من عقوق أشبالها الذين رقصوا في موائد الفساد مقابل حفنات المال.
الداخلة تصرخ صراخ طعنات الظهر هذه الأيام، ورحالة الأحزاب السياسية ينتقلون على بعير الفلوس الذي ينتهك حُجُب النفوس. لكن تاريخ المدينة لا يرحم وإرادة التغيير الملازمة للإرادة الملكية في نكس الفساد نكس الغبار لن تنسي أهلها باعة مستقبل الجهة المتجولين.

