الداخلة نيوز:
كشف وزير الصحة “خالد آيت الطالب:، اليوم الثلاثاء بالبرلمان، بأن المغرب لم يتوصل بعد بأي جرعة من جرعات لقاح “كورونا”، التي ستستعمل في الإستراتيجية الوطنية للتلقيح، سواء لقاح “سينوفارم” أو “أسترازينيكا”.
وأوضح الوزير، خلال مداخلة له بمجلس النواب، أن أيا من اللقاحين وصل أولا سواء الصيني أو البريطاني سيتم استعماله في استراتيجية اللقاح، والهدف هو ألا تتوقف الحملة بعد انطلاقها، وأن يظل التزويد مستمرا، مشيرا إلى أن الإستفادة من اللقاح سيكون في الأسابيع القليلة القادمة.
واللقاحان اللذان تم اختيارهما، يعطى الأول وهو اللقاح الصيني على جرعتين بعد 21 يوما، والثاني على جرعتين بعد 28 يوما، ومن أسباب اختيارهما أن حاجتهما للتبريد أقل من باقي اللقاحات التي تحتاج إلى درجات برودة كبيرة، يصعب تدبيرها في حملة وطنية تستهدف مناطق بعيدة وعبر مراحل كثيرة، كما أن التنويع في اللقاح هو تنويع في المناعة، وحتى إذا كانت مناعة واحد أضعف من الآخر، فهذا التنويع يمكننا من الحصول على مناعة جماعية وناجعة.
وبخصوص بدء عملية التلقيح، أوضح الوزير أن المغرب جاهز لبدء الحملة الوطنية للتطعيم، لكننا مرهونون بإقتناء الجرعات، فلا يمكن أن نحدد اليوم تاريخ بدء التلقيح ما دامت الجرعات الأولى لم تصل بعد.
وأشار الوزير، إلى أن تلقيح 60 في المائة من الساكنة، يعني أننا سنتحرر من الفيروس، مشيرا أيضا إلى أن اللقاحات لا تعطي الحماية التامة، ويظل احتمال الإصابة بفيروس “كورونا” قائما، لكن بشكل طفيف والعواقب أخف.


